ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

محمد أمين: الذكاء الاصطناعي التوليدي يعيد تشكيل مستقبل الأعمال ويحوّل المستحيل إلى واقع

المهندس محمد أمين
المهندس محمد أمين نائب أول رئيس شركة ديل تكنولوجيز

محمد أمين: الذكاء الاصطناعي التوليدي يحول المستحيل إلى واقع ويعيد تشكيل مستقبل الصناعة والأعمال

أكد المهندس محمد أمين، نائب أول رئيس شركة «ديل تكنولوجيز» العالمية، أن شعار المؤتمر الحالي: «إعادة التصور الممكن.. استكشف الحلول التي ستدفع مؤسستك إلى الأمان»، يعكس رؤية متفائلة تدفع المؤسسات نحو المستقبل بثقة، ويعبر عن جوهر التحولات الجارية في عالم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وقال أمين، خلال لقائه في برنامج المنصة، على قناة صدى البلد، الذي تقدمه الإعلامية شاهيناز جاويش ويرأس تحريره أحمد العطار: «الشعار مش بس كلمات، لكنه دعوة لإعادة التفكير في كل ما اعتدنا عليه، وإدراك أن ما كنا نعتبره مستحيلًا أصبح اليوم ممكنًا بفضل التطور العلمي والتكنولوجي». وأضاف أن التحديات لم تعد مجرد عقبات، بل يمكن النظر إليها باعتبارها فرصًا حقيقية، شريطة أن تكون المؤسسات جزءًا من هذا التطور وألا تكتفي بدور المتفرج.

وأوضح المهندس محمد أمين نائب أول رئيس شركة ديل تكنولوجيز العالمية،  أن الذكاء الاصطناعي، وخاصة الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI)، هو أبرز ملامح المرحلة الجديدة. وقال: «لأول مرة في تاريخ البشرية، نجد أن المعلومة لا يُنتجها الإنسان فقط، بل يقوم الذكاء الاصطناعي بخلقها بشكل مستقل. وهذا التحول سيغير شكل الصناعة والأعمال والتعليم والإدارة، بل وحتى طريقة وضع الاستراتيجيات، لأنه يمنحنا القدرة على التنبؤ بما قد يحدث غدًا».

وأشارالمهندس محمد أمين نائب أول رئيس شركة ديل تكنولوجيزالعالمية، إلى أن الكثيرين يختزلون الذكاء الاصطناعي في تطبيقات مثل ChatGPT، لكن الحقيقة أن المجال أوسع بكثير، ويشمل تطبيقات في جميع القطاعات بلا استثناء، من الصحة والتعليم إلى الأمن الرقمي وإدارة البيانات.

وتابع أمين موضحًا: «الذكاء الاصطناعي التوليدي لا يكتفي بتقديم المعلومات المتاحة، كما هو الحال عند البحث في محركات مثل جوجل، لكنه قادر على ابتكار حلول واقتراحات جديدة لم تكن موجودة من قبل. وهذا هو جوهر الاختلاف الذي يجعلنا نتحدث عن ثورة حقيقية ستعيد تشكيل العالم».

وأضاف نائب أول رئيس شركة «ديل تكنولوجيز» العالمية، أن هذا التغيير يضع أمام المؤسسات مسؤولية كبرى، لأن التعامل مع معلومات يتم توليدها من قبل أنظمة قد تكون أكثر ذكاءً من الإنسان نفسه، يتطلب مرونة واستراتيجيات جديدة. وأكد أن هذه النقطة تمثل أحد أكبر التحديات المستقبلية، وفي الوقت نفسه فرصة غير مسبوقة لإعادة صياغة طرق التفكير واتخاذ القرار.

واختتم المهندس محمد أمين نائب أول رئيس شركة ديل تكنولوجيز العالمية، حديثه بالتشديد على أن الشعار المطروح في المؤتمر ليس مجرد إطار نظري، بل دعوة لكل المؤسسات والحكومات والأفراد إلى المشاركة في بناء المستقبل، عبر استكشاف الحلول التي تضمن الأمان والاستدامة، والقدرة على تحويل المستحيل إلى واقع.

تم نسخ الرابط