ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

نهاية مأساوية لـ 7 ضحايا: حكم الإعدام على الزوجة التي سممت زوجها وأطفاله الستة بمبيد حشري في المنيا

خلف الحدث

أصدرت المحكمة حكمها النهائي بالإعدام على سيدة بعد إدانتها بارتكاب جريمة بشعة ومروعة هزت محافظة المنيا. القصة المأساوية بدأت في قرية دلجا التابعة لمركز ديرمواس، حيث قامت الزوجة بوضع مبيد حشري قاتل في الخبز، ما أدى إلى تسمم ووفاة زوجها وأبنائه الستة تباعاً. هذه الجريمة المروعة كشفت عن مستوى صادم من الشر والغيرة، لتنهي حياة أسرة كاملة.

بداية مأساة بأعراض غامضة ووفيات متتالية

بدأت الفاجعة في شهر يوليو الماضي بوصول ثلاثة أطفال إلى المستشفى يعانون من أعراض حادة وغامضة. شملت الأعراض إعياءً شديداً، وقيئاً، وسخونة مفاجئة، واضطراباً في الوعي، وهبوطاً حاداً بالجسم. توفي الأطفال الثلاثة الواحد تلو الآخر، ثم لحق بهم شقيقهم أحمد. بعدها، تم نقل الطفلة رحمة إلى مستشفى الإيمان العام بأسيوط لإجراء فحوصات غير متوفرة في المنيا. تحسنت حالتها في البداية، لكنها توفيت بعد صراع دام ثلاثة أيام بسبب توقف مفاجئ في عضلة القلب. آخر الضحايا كان الأب الذي توفي بعد أبنائه الستة.

الشكوك تحوم حول وباء ثم كشف الحقيقة الصادمة

في بداية الأمر، حامت الشكوك حول وجود وباء في القرية، لكن هذا الاحتمال استُبعد لعدم وجود إصابات مماثلة. قيل أيضاً إن الأعراض تشير إلى التهاب سحائي، وهو ما نفته وزارة الصحة. بالتحقيق، تم القبض على أم الأطفال، والتي أودعت في مستشفى العباسية للصحة النفسية والعصبية لتقييم حالتها، خاصة بعد أن ذكرت أنها تعبت نفسياً خلال فترة طلاقها من زوجها وكانت تخضع للعلاج النفسي. لكن بعد وفاة جميع الأبناء والأب، اتضحت الحقيقة المفزعة.

الغيرة القاتلة هي الدافع للجريمة البشعة

تبين أن الأب تزوج أولاً وأنجب ستة أولاد، ثم تزوج بأخرى. طلق زوجته الأولى ثم عاد إليها مرة أخرى. شعرت الزوجة الثانية بالغيرة الشديدة والاعتقاد بأن الزوج سيطلقها لعودته للأولى. فدفعتها هذه الغيرة الشديدة إلى وضع مبيد حشري في العيش الذي أعدته للزوج والأولاد الستة. نجت الزوجة الثانية من الموت لأنها لم تكمل أكل الخبز، قائلة إنها شعرت بمرارة في طعمه، وظنت أن ضرتها قد تكون قد دبرت لها مكيدة.

اعتراف بعد الولادة ونهاية مأساوية للجميع

تأخر الكشف عن القضية لأن الزوجة القاتلة كانت حاملاً في شهرها الأخير، فوضعتها النيابة تحت الملاحظة حتى وضعت طفلها. وبعد الولادة، اعترفت بالجريمة. صرحت المتهمة بأن دافعها هو أنها اعتقدت أن بموت الزوج والأولاد الستة، سيعود لها الزوج ويبقى معها ومع ابنهما فقط، في دليل على مستوى مرضي من التفكير. نتيجة لهذا الشر الخالص، خسرت الزوجة حياتها وحُكم عليها بالإعدام، وحُرمت الأم الأولى من أبنائها الستة، وترك الأطفال الأحياء أيتاماً من الأب والأم.

تم نسخ الرابط