ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

قمة شرم الشيخ للسلام غدًا برئاسة السيسي وترامب لإنهاء حرب غزة

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

تنطلق غدًا /الاثنين/ أعمال قمة شرم الشيخ للسلام برئاسة مشتركة بين الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بمشاركة قادة ورؤساء أكثر من عشرين دولة حول العالم، في حدث دولي رفيع المستوى يهدف إلى إنهاء الحرب في غزة ووضع رؤية جديدة للسلام والأمن في الشرق الأوسط.

وتأتي القمة عقب اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بوساطة مصرية أمريكية قطرية تركية، مهّد الطريق لعقد الاجتماع الدولي المرتقب، الذي يستهدف تثبيت الهدنة، وإطلاق مرحلة إعادة الإعمار وتوحيد المؤسسات الفلسطينية، بما يمهد لتحقيق سلام عادل ودائم يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني ويعزز استقرار المنطقة.

اتفاق وقف إطلاق النار يمهد الطريق لقمة دولية تاريخية على أرض مصر

 

ومن المقرر أن تشهد القمة مباحثات ثنائية بين الرئيسين السيسي وترامب، يعقبها جلسة عامة تجمع القادة المشاركين، يلقي خلالها الزعيمان بيانًا سياسيًا مشتركًا حول آفاق السلام وجهود تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، فيما يجري الرئيس السيسي عددًا من اللقاءات الثنائية مع قادة الدول المشاركة لبحث آليات التعاون وتنسيق المواقف الدولية لدعم مسار التسوية وإعادة إعمار غزة.

وأكدت أكثر من 20 دولة مشاركتها في القمة، من بينها: الولايات المتحدة، الأردن، تركيا، الإمارات، باكستان، الهند، البحرين، الكويت، سلطنة عمان، ألمانيا، فرنسا، المملكة المتحدة، إيطاليا، إندونيسيا، قبرص، اليونان، أذربيجان، إسبانيا، أرمينيا، المجر، إلى جانب الأمم المتحدة والجامعة العربية والمجلس الأوروبي، ما يعكس الزخم الدولي الكبير والدعم الواسع للجهود المصرية الأمريكية المشتركة من أجل إنهاء الحرب وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وفي سياق التحضيرات، أجرى وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي اتصالات مكثفة مع نظرائه العرب والأوروبيين والآسيويين، إلى جانب تنسيق مباشر مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، تناولت الترتيبات النهائية لعقد القمة.

ويؤكد اختيار مصر لاستضافة قمة شرم الشيخ للسلام الثقة الدولية في دورها القيادي ومسؤوليتها تجاه الأمن الإقليمي، فيما جاءت مدينة شرم الشيخ كخيار طبيعي لما تمثله من رمزية تاريخية كعاصمة للسلام وملتقى للحوار بين الشرق والغرب.

وتزينت المدينة السياحية العالمية بأعلام الدول المشاركة، ورفرفت اللافتات الترحيبية بالعربية والإنجليزية في شوارعها وميادينها، وسط إجراءات أمنية ولوجستية مشددة وتنسيق كامل بين مختلف أجهزة الدولة، استعدادًا لاستقبال القادة والوفود المشاركة في أجواء احتفالية تعكس مكانة مصر الدولية وقدرتها على تنظيم الأحداث الكبرى.

واكتسبت شرم الشيخ على مدى العقود الماضية مكانتها كمنصة لصناعة السلام، إذ استضافت قمة 2000 للسلام، والقمتين العربيتين عامي 2003 و2015، والقمة العربية الأوروبية الأولى عام 2019، ومؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP27) عام 2022، لتظل بحق عاصمة السلام العالمي.

ويرى المراقبون أن انعقاد القمة الجديدة حول غزة من أرض السلام نفسها يحمل رسالة قوية مفادها أن مصر استعادت دورها المركزي في هندسة السلام الإقليمي، وأن الإرادة الدولية تتلاقى اليوم مع المبادرة المصرية لتحقيق أمن واستقرار المنطقة من بوابة شرم الشيخ.

تم نسخ الرابط