بالوتيلي يكشف: الصحف شوهتني واحتفالي بـ'لماذا دائمًا أنا؟' كان رسالة
كشف النجم الإيطالي، ماريو بالوتيلي، عن كواليس فترة لعبه المثيرة للجدل في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر سيتي، مؤكدًا أنها كانت محطة شكلت شخصيته رغم الضغوط الإعلامية الهائلة التي تعرض لها، والتي بلغت ذروتها خلال احتفاله الشهير برسالة " لماذا دائماً أنا" في ديربي مانشستر عام 2011.
بالوتيلي، الذي يبلغ من العمر 35 عامًا ويبحث حاليًا عن نادٍ جديد بعد رحيله عن جنوى، تحدث لصحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" قائلاً: "تجربتي مع إنتر كانت جزءًا من تطوري، لكن إنجلترا هي التي صنعتني حقًا. كانت أول مرة أعيش بمفردي بعيدًا عن العائلة، وهو ما شكّلني سواء للأفضل أو للأسوأ. كنت أرتكب الأخطاء، واضطررت لحلها بنفسي. احتفالية 'لماذا دائمًا أنا؟' جاءت كنوع من التنفيس، بعد أن أصبحت محورًا دائمًا للانتقادات. الصحف الإنجليزية بالغت كثيرًا في تناولي".
وانضم بالوتيلي إلى السيتي قادمًا من إنتر ميلان في 2010 وسط ضجة إعلامية كبيرة، لكنه سرعان ما أصبح مادة دسمة للصحف البريطانية، بفضل سلوكياته المثيرة للجدل داخل وخارج الملعب، أبرزها حادثة الألعاب النارية في حمام منزله. ومع ذلك، كان له دور حاسم في تتويج مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي موسم 2011-2012، حيث قدّم التمريرة الحاسمة للهدف الشهير الذي سجله، سيرجيو أجويرو، في الدقيقة الأخيرة من الموسم.
وعن علاقته، بزلاتان إبراهيموفيتش، وصفه بالقول: "زلاتان كان مصدر إزعاج، لكنه فقط يضايق من يحبهم. كان يريدني أن أقدم أفضل ما لدي في كل مباراة وكل تدريب." كما أشاد بالأخوين يايا وكولو توري اللذين دعماه كثيرًا في مانشستر سيتي، إلى جانب المدربين روبرتو مانشيني وتشيزاري برانديلي، اللذين عرفا كيف يتعاملان معه بالشكل الأمثل، خاصة على المستوى النفسي".
بالوتيلي لم يُخفِ ندمه على نهاية مسيرته الدولية مع المنتخب الإيطالي، حيث سجل 14 هدفًا في 36 مباراة. وقال: "المنتخب كان جزءًا مهمًا من حياتي، وكنت فخورًا بتمثيل إيطاليا، وأفتقد ذلك كثيرًا. لا أعرف السبب الحقيقي لعدم استدعائي مجددًا، ربما لأسباب تتعلق بالسياسة داخل الكرة، أو بسبب ابتعادي عن يوفنتوس؟ من يدري".
وبعد مغادرته جنوى نهاية الموسم الماضي، يتدرب بالوتيلي حاليًا بشكل فردي للحفاظ على لياقته، بينما لا يزال يأمل في الحصول على عرض من أحد أندية الدوري الإيطالي. وقال: "تلقيت عروضًا من الخارج ورفضتها، لأن قلبي لا يزال متعلقًا بإيطاليا. لكن حتى الآن لم يأتِ العرض المناسب، وقد أضطر للانتظار حتى يناير، أو التفكير جديًا في التوقف المؤقت".