ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزير التعليم: نواكب التحولات المتسارعة لبناء جيل رقمي متمكن

خلف الحدث

أكد الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، أن التحولات المتسارعة في العالم تفرض ضرورة الاستثمار في الأدوات الحديثة التي تعزز المنظومة التعليمية، وتُعِد شباب مصر للتعامل بكفاءة مع تحديات وفرص المستقبل.

جاء ذلك خلال كلمته في ورشة العمل الوطنية للتصديق على إطار كفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين (AI CFT)، التي تنظمها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالتعاون مع المكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة، بهدف إعداد المعلمين وتطويرهم ودعم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم.

وشارك في الورشة الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتورة هانم أحمد مستشار الوزير للتعاون الدولي والاتفاقيات، ونادية عبد الله رئيس الإدارة المركزية لشئون المعلمين، إلى جانب ممثلين عن الوزارات والهيئات الحكومية، ووكالات الأمم المتحدة، وعدد من الخبراء والمعلمين وممثلي القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية.

وأشار الوزير إلى أن هذا اللقاء يتزامن مع اليوم العالمي للمعلم، مؤكدًا أن المعلمين هم "مهندسو المعرفة ورُسُل العلم وبُنَاة القدرات الإنسانية"، ومن خلالهم تنهض الأمم وتصان القيم وتُوجَّه الأجيال نحو التقدم والازدهار.

وأوضح أن التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي يفرضان على المجتمعات ألا تكتفي بالتأقلم مع التغيير، بل أن تقوده وتوجهه لخدمة الحاضر والمستقبل، مشيرًا إلى أن إطلاق مبادرة أسبوع التعلم الرقمي في باريس العام الماضي كان محطة مهمة لتطوير إطار وطني لكفاءات المعلمين في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأضاف الوزير أن الوزارة، بالشراكة مع مكتب اليونسكو الإقليمي في القاهرة، حولت الرؤية إلى واقع ملموس من خلال إطار كفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين في مصر، الذي يهدف إلى تمكين المعلمين من اكتساب المعارف والمهارات والفهم الأخلاقي اللازم للتعامل المسؤول والفعّال مع تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وذلك في إطار توجه الدولة لبناء جيل رقمي متمكن يواكب التحولات المتسارعة في العالم، حيث يرتكز الإطار الجديد على أربعة محاور رئيسية: التركيز على الإنسان أولًا، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وإتقان تطبيقاته، والقدرة على تصميم أنظمة ذكاء تخدم الأهداف التعليمية.

تم نسخ الرابط