ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تفاصيل مُرعبة تهز فيصل: القبض على عشيق الأم المتهم بالتخلص من طفلين بريئين بعد اعتداء جنسي

خلف الحدث

كشفت وزارة الداخلية عن الأسرار المروعة التي تقف وراء وفاة "عصافير الجنة" الثلاثة المعروفين إعلامياً بـ أطفال فيصل أو أطفال الهرم. أكدت التحريات أن الجريمة البشعة لم يكن وراءها سائق توك توك عادي، بل كانت نتيجة علاقة غير شرعية، حيث تبين أن القاتل هو عشيق الأم، الذي كانت تقيم معه في شقة مستأجرة بعد مغادرتها لمنزل زوجها.

القاتل مالك صيدلية بيطرية وليس بلطجياً

أظهرت التطورات أن المتهم الرئيسي في هذه المأساة لم يكن شخصاً بملامح إجرامية واضحة أو بلطجياً، بل هو مالك لمحل أدوية بيطرية. جاءت دوافع الجريمة صادمة، حيث قرر العشيق التخلص من الأم والأطفال بعدما "اكتشف سوء سلوكها".

وتشير التحقيقات إلى أنه تخلص من الأم أولاً، ثم قام بالتخلص من أطفالها الثلاثة: سيف وجنى ومصطفى. الأم الآن في علم الغيب، بينما ينتظر الأب المكلوم الصبر على فراق أولاده.

بداية المأساة: طفلان مُلقيان أمام عقار اللبيني

استيقظ أهالي منطقة اللبيني بفيصل على مشهد صادم لطفلين مُلقيين أمام مدخل أحد العقارات، حيث كانت ملامح الحزن والصمت تخيم على المكان. انتقل رجال الأمن فوراً إلى الموقع، ووجه كبار الضباط بضرورة فحص كاميرات المراقبة المحيطة بالعقار لمعرفة ملابسات الحادث وتحديد هوية من قام بإلقاء الطفلين.

فحص الجثامين يكشف اعتداء جنسي على الطفلة جنى

أسفرت جهود الشرطة عن تحديد هويتي الضحيتين: الطفل سيف (11 عاماً، طالب بالصف السادس الابتدائي الأزهري)، والذي فارق الحياة على الفور دون وجود إصابات ظاهرة. أما أخته جنى (13 عاماً، طالبة بالصف الأول الإعدادي الأزهري)، فوُجدت في حالة إعياء شديدة وغيبوبة ونُقلت إلى مستشفى الهرم. 

وفي تطور مؤلم، أعلن عن وفاة الطفلة جنى لاحقاً، لكن الكشف الطبي الشرعي كشف عن تعرضها للاعتداء الجنسي، ما أضاف فصلاً جديداً من الوحشية في القضية.

غياب الأم والخلافات الأسرية تفتح الباب للجريمة

توصلت التحقيقات إلى والد الطفلين، الذي يعمل فرد أمن بمخازن في مدينة أكتوبر، ويبلغ من العمر 32 عاماً. روى الأب في محضر الشرطة أن زوجته "ز." (في الثلاثينات وتعمل خادمة) غادرت المنزل في 27 سبتمبر بصحبة الأطفال الثلاثة (سيف، جنى، ومصطفى) بسبب خلافات أسرية، وأخبرته أنها ستذهب إلى أهلها. وبعد انقطاع أخبارهم، حرّر الأب محضر تغيب في 5 أكتوبر. كشفت لقطات المراقبة لاحقاً عن توك توك يتوقف لثوانٍ ويلقي الطفلين قبل أن يفر سائقه هارباً.

السم في العصير والتخلص من مصطفى برميّه في الترعة

أفادت المعلومات الأمنية بأن الأم استأجرت شقة مع عشيقها، مالك متجر مستلزمات الحيوانات الأليفة. خطط المتهم للتخلص من الضحايا عبر شراء مادة سامة ووضعها لهم في العصير. الطفل الثالث الغائب، مصطفى، رفض شرب العصير، فقام المتهم بـ "رميه في الترعة" وتركه يغرق.

 أما الأم، فقد اصطحبها المتهم إلى المستشفى وزعم أنها زوجته، وتركها ورحل، وتم القبض على المتهم الرئيسي في هذه الجريمة البشعة التي تنتظر النيابة استكمال التحقيقات فيها.

تم نسخ الرابط