تحديد الهوية.. الشرطة تتحرك لكشف لغز "رجل الـ800 فدان" الذي بث الرعب في قلوب فتيات 6 أكتوبر
تحوّل أحد الأحياء الهادئة في مدينة 6 أكتوبر، وهو حي الـ 800 فدان، إلى مسرح لأحداث غامضة ومقلقة أثارت حالة من الرعب بين السكان. بدأت القصة مع انتشار واسع لمقاطع فيديو وصور لرجل غريب الأطوار يظهر فجأة أمام الفتيات ليلاً، ويعترض طريقهن، بل ويلاحق بعضهن بعنف قبل أن يختفي بنفس السرعة التي ظهر بها، تاركاً خلفه الذعر والتساؤلات.
تصرفات مريبة وردود فعل عدوانية على المارة
وثّقت مقاطع الفيديو المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي سلوكاً مريباً لهذا الشخص الذي يتجول بين العمارات السكنية، ويقوم بالتربص للفتيات.
وعندما يحاول أحد المارة التدخل أو استيضاح الأمر، يرد الرجل بحدة غير مبررة، مدعياً في وقاحة: "هذه ابنتي وأقوم بتربيتها، لا يحق لأحد التدخل"، أو يتذرع بأن الفتيات قمن بسبه. هذا التبرير السريع يسبق هروبه وتواريه عن الأنظار قبل أن يتمكن أي شخص من الإمساك به، مما عزز غموض قضية رجل الـ800 فدان.
شهادات السكان تؤكد تكرار ظهور "شبح أكتوبر"
زادت المنشورات التي شاركها أهالي المنطقة من تأكيد خطورة الموقف؛ حيث أشار عدد من السكان إلى أن هذا الرجل يظهر في حي الـ800 فدان بشكل متكرر ومريب.
وزعم الأهالي أنه يقوم بمراقبة الفتيات في أوقات مختلفة، وذكر بعضهم أنه حاول جذب فتاة من شعرها في وضح النهار، قبل أن يختفي تماماً وسط الشوارع الجانبية. هذه الشهادات زادت من حالة الاستنفار الأمني والشعبي بخصوص تصرفات رجل الـ800 فدان.
أمن الجيزة يبدأ فحصاً مكثفاً لكاميرات المراقبة
تدخلت الأجهزة الأمنية في مديرية أمن الجيزة بشكل حاسم على خط هذه الواقعة، وبدأت مجهودات واسعة للبحث وكشف الأسرار. شرعت فرق البحث في فحص الفيديوهات والصور المتداولة بدقة متناهية لتحديد هويته، وكذلك لضبط زمن ومكان ظهوره. تؤكد المصادر الأمنية أن فرق البحث تواصل مراجعة كافة كاميرات المراقبة المحيطة وتستمع لأقوال الشهود لفك شفرة هذا اللغز الذي تحول إلى قضية رأي عام، والقبض على رجل الـ800 فدان.
ترقب الأهالي والبحث عن إجابة للسؤال الأهم
تؤكد المصادر الأمنية أن فرق البحث تبذل قصارى جهدها لفك طلاسم هذه القضية التي بثّت الذعر في قلوب أهالي المنطقة وفتياتها. بين الحقيقة المؤكدة بالصور والشائعات المتداولة، يبقى السؤال الذي يشغل بال جميع سكان المنطقة: "من هو رجل الـ800 فدان وما هي نواياه الحقيقية تجاه الفتيات؟". تواصل الأجهزة الأمنية بحثها المكثف، بينما تبقى مدينة 6 أكتوبر تترقب نهاية سريعة لهذا الغموض المقلق.

