تحذيرات أممية من أن جنوب السودان مهدد بالانزلاق نحو حرب مدمرة
حذرت هيئة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة والمعنية بحقوق الإنسان في جنوب السودان، من أن البلاد تواجه خطر الانزلاق مجددا إلى صراع شامل ما لم يتم اتخاذ إجراءات دولية عاجلة.
وسلطت لجنة حقوق الإنسان في جنوب السودان الضوء على تصاعد الاشتباكات المسلحة والاعتقالات السياسية والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، داعية إلى بذل جهود منسقة لحماية المدنيين وإرساء العدالة.
وقال المفوض بارني أفاكو أمام الجمعية للأمم المتحدة: "إن الانتقال السياسي في جنوب السودان ينهار، لم يعد وقف إطلاق النار ساريا .. ويتم انتهاك الأحكام الرئيسية لاتفاق السلام بشكل منهجي"، مضيفا بأن جميع المؤشرات تدل على الانزلاق نحو حرب مدمرة أخرى.
وأشارت اللجنة إلى أن القتال قد اشتد منذ شهر مارس، مما أدى إلى نزوح أكثر من 370 ألف مدني داخليا، ودفع أعدادا أكبر بكثير للجوء إلى الدول المجاورة.
وقالت رئيسة اللجنة، ياسمين سوكا: "إن معاناة شعب جنوب السودان ليست مجرد أضرار جانبية، بل هي نتيجة مباشرة للفشل السياسي".
ودعا المحققون، الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والشركاء الإقليميين إلى ضمان المساءلة وتسريع إنشاء المحكمة المختلطة لجنوب السودان، وإشراك الطبقة السياسية في عملية شاملة.