ads
الجمعة 05 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مدرسة جمال عبد الناصر الثانوية بالسويس تحتفل بافتتاح المتحف المصرى بالإذاعة المدرسية

مديرة مدرسة جمال
مديرة مدرسة جمال عبد الناصر وأعضاء هيئة التدريس في الإذاعة ا

طبقا لتوجيهات مديرية التربية والتعليم بالسويس بقيادة الأستاذة سماح ابراهيم وكيل وزارة التربية والتعليم  نظمت مدرسة جمال عبد الناصر الثانوية بنين حفلا بالإذاعة المدرسية صباح اليوم الخميس تضمن افتتاح المتحف المصري الكبير
تضمنت الإذاعة عدة فقرات بحضور و رعاية الأستاذة سامية عبد المقصود مديرة مدرسة جمال عبد الناصر والاستاذة هالة احمد مدرسة اللغة العربية ومسئول الإذاعة المدرسية والأستاذة مروة عبد القادر وكيل المدرسة والأستاذة ولاء عبد المنعم وأعضاء هيئة التدريس بالمدرسة .
بدأ الحفل  بفقرة تلاوة القرآن الكريم وبعد ذلك الحديث النبوي وألقت بعدها الأستاذة هالة احمد كلمة عن إنشاء المتحف  المصرى الكبير

قالت أن المتحف المصري أحد أعظم المشروعات الحضارية في القرن الحادي والعشرين وصرحٍ ينتظره العالم بشغفٍ وإعجاب .
وعن مكان المتحف يقع على بُعد خطوات من أهرامات الجيزة الخالدة، وكأنه امتداد طبيعي لتاريخٍ عريق بدأ منذ آلاف السنين.
فهو ليس مجرد متحف، بل أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة هي الحضارة المصرية القديمة، تلك التي ما زالت تبهر كل من يحاول أن يفهم سرّها وجمالها.
يضم المتحف أكثر من مائة ألف قطعة أثرية تروي فصولًا من تاريخنا الممتد من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر اليوناني الروماني، من بينها ٥٠ ألف قطعة أثرية ستعرض لأول مرة.
ومن أبرز ما يميزه، أنه سيعرض كنوز الملك توت عنخ آمون كاملة لأول مرة منذ اكتشاف مقبرته في وادي الملوك قبل أكثر من مئة عام.
كما يحتوي المتحف على قاعات عرض ضخمة، ومراكز للترميم، ومناطق تعليمية وثقافية، وحدائق ومساحات عامة تجعل منه مدينة متكاملة للفن والتاريخ والمعرفة.
والحدث الذي يملأ قلوبنا فخرًا هو أن المتحف المصري الكبير سيتم افتتاحه رسميًا يوم السبت المقبل، في احتفالٍ عالميٍّ ضخم تتجه إليه الأنظار من كل أنحاء العالم، لتؤكد على تصدر مصر المشهد الثقافي والحضاري.
المتحف المصري الكبير هو رسالة من أجيال الحاضر إلى أجداد الماضي، تقول لهم: “لن ننسى ما صنعتموه، وسنحافظ على تراثكم بكل حبٍّ واعتزاز".
وهو أيضًا رسالة من مصر إلى العالم أجمع تقول فيها: “هنا بدأت الحضارة… وهنا ستبقى إلى الأبد.”


المتحف المصري الكبير لا يضم فقط آثارًا خالدة، بل يعكس ملامح هويتنا المصرية الأصيلة، ويُعلمنا أن التقدم لا يتحقق إلا إذا احترمنا تاريخنا العظيم، فلنرفع رؤوسنا عاليًا، فاليوم نتحدث عن ماضٍ صنع المجد، وغدٍ يصنع الأمل.
ومع افتتاح المتحف المصري الكبير يوم السبت المقبل، نُثبت للعالم أن مصر لا تزال — وستظل دائمًا — منارة الحضارة وموطن العظمة والخلود.
وفي كل يوم جديد، تزداد مصر إشراقًا بمشروعاتها القومية وحفاظها على تاريخها العريق.
فلنفتخر جميعًا ببلادنا، ولنجعل من هذا الحدث العالمي مصدرَ إلهامٍ يدفعنا لمواصلة بناء مستقبلٍ يليق بعظمة ماضينا، ولتغرسوا في أعماقكم الإيمان بتاريخ وطنكم العريق ومجده الخالد.

وقام بتقديم الحفل بالإذاعة الطالب محمد طراف الطالب بالفرقة الثانية بالمدرسة أمين اتحاد الطلاب بإدارة جنوب السويس التعليمية 
وقام أحد الطلاب بالحديث عن مصر عبر الأديان وذكر اسم مصر صراحة في القرآن الكريم خمس مرات في خمس آيات منها سورة البقرة آيه 61 اهبطوا مصر فإن لكم ما سألتم سورة يوسف الآية 99 ادخلوا مصر ان شاء الله آمنين
ثم جاءت فقرة طوف وشوف حيث قدمها احد الطلاب وتحدث عن متاحف مصر وأهمها متحف الفرعونية الكبرى ومنها المتحف المصري الكبير بالجيزة حيث يعد أكبر متحف اثري في العالم مخصص للحضارة المصرية القديمة ويضم اكثر من١٠٠ ألف قطعة أثرية منها مجموعة توت عنخ آمون الشهيرة كاملة وتمثال رمسيس الثاني  ومراكب الشمس ومن أهم المتاحف أيضا المتحف المصري الذي يقع بالتحرير بمحافظة القاهرة وكان اول واهم متحف للاثار الفرعونيه قبل إنشاء المتحف الكبير ويضم آلاف الموميات والتماثيل والبرديات ايضا يوجد متحف الحضاره المصريه والمتحف القبطي المتحف الإسلامي ومتحف النوبة وفي محافظاتنا متحف السويس القومى.
وكانت الفقرة التالية بالاذاعه المدرسيه عن أمثال فرعونيه وتحدثت عن انها اجمل ما تركته لنا الحضاره المصريه القديمه لانها تكشف حكمة المصريين القدماء وفكرهم العميق في الحياة والعدل والفضيلة حيث قالوا عن الحكمة والعقل اعرف نفسك تعرف كل شيء وعن العمل قاله من يزرع خيرا يحصد فرحا
ثم قام أحد الطلاب بإلقاء فقره قصص قصيرة عن مصر القديمة وكان من ضمن القصص الشهيرة التي كتبت على الجدران قصة صوت العامل حيث كان هناك عامل بسيط في بناء الأهرامات كان يستيقظ قبل شروق الشمس يحمل الحجارة ويشارك في بناء الهرم الأعظم وفي يوم شديد الحر نظر الى الافق وقال لن يذكر اسمي في النقوش لكن كل حجر وضع اليوم سيحكي عني غدا مرت القرون وظل الهرم شامخا وشاهدا على تعب الاف العمال الذين لم تكتب اسمائهم لكن التاريخ حفظ اثرهم القصة تعلمنا أن العمل بإخلاص يخلد صاحبه ولم يذكر اسمه.
قالت الأستاذة سامية عبد المقصود مديرة المدرسة أن مصر بتاريخها العريق وكنوزها الفريدة لا يليق بها إلا متحف يضاهي أعظم متاحف العالم والمتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى ضخم يعرض فيه التراث بل مشروعا حضاريا يحمل رسالة للعالم رسالة تقول إن هذه الأرض لم تكن يوما عادية بل كانت وستظل مهدا للحضارة وفكرة المتحف تبين أن عظمة مصرلا تحفظ فقط في كتب التاريخ بل يجب أن تقدم للعالم في أبهى صورة تليق بها.

 

IMG-20251030-WA0020
IMG-20251030-WA0020
IMG-20251030-WA0018
IMG-20251030-WA0018
IMG-20251030-WA0017
IMG-20251030-WA0017
IMG-20251030-WA0012
IMG-20251030-WA0012
IMG-20251030-WA0019
IMG-20251030-WA0019
تم نسخ الرابط