ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الإعدام لقاتلة زوجها بتسميمه وإشعال النار بمنزله

المستشار جلال عبد
المستشار جلال عبد اللطيف

قضت محكمة جنايات الجيزة، بمعاقبة المتهمة فاطمة مصطفى السيد فرغلي بعقوبة الإعدام شنقاً.

خيوط الجريمة 

قالت المحكمة في حيثيات حكمها، برئاسة المستشار جلال عبد اللطيف وعضوية المستشارين عمرو وحيد وحسام هاشم، وبحضور وكيل النيابة أحمد إبراهيم معوض وأمين سر الجلسة وجيه أديب وصلاح السيد، إن المتهمة فاطمة مصطفى السيد فرغلي تزوجت من المجني عليه بدافع اعتقادها أنه يملك أموالاً جمعها من عمله بدولة الكويت، ولأنه وعدها بمساعدة شقيقها على السفر والعمل هناك — رغم أن زوجها يكبرها بحوالي خمسة وثلاثين سنة. واستمرت الخلافات بين الزوجين، منها توقف شقيقها عن العمل لخ— لعدم صحة أوراق دخوله إلى دولة الكويت وإعادته من هناك، وقيام شقيقها بالحصول على مبلغ من المال مقابل سفره، فضلاً عن اكتشاف المتهمة أن زوجها لا يملك شقة السكن وأنها ملك لأحد أقاربه. كما حاول الزوج ـ وفقًا للحكم ـ التخلص منها أكثر من مرة، وأصر على الإقامة في بلدته بمحافظة سوهاج رغماً عنها، وطلب منها ارتداء أزياء غير التي اعتادت ارتدائها. وتكررت هذه الخلافات، فتكوَّنت في نفس المتهمة مشاعر كراهية دفعَتْها إلى التفكير في التخلص من المجني عليه وقتله.

وفي سبيل ذلك بحثت المتهمة عبر الإنترنت عن أنواع السموم الفتاكة حتى عثرت على مادة داخل كيس بمطبخ الشقة محل الحادث، والتي تبين لها أنها مبيد حشري سام، فأخذت كمية منها ووضعت ملعقتين في كوب من شراب «التمر هندي» ثم أعدت طعام إفطار رمضان ووضعت الشراب المسموم أمام زوجها عمدًا، فتناوله وظاهرًا عليه علامات الإعياء. وأخذ المجني عليه يتقيأ ويعاني إسهالًا شديدًا، وظل على تلك الحالة نحو اثنتي عشرة ساعة حتى توفّي متأثراً بما تناوله من الشراب المسموم.

وأضافت حيثيات الحكم أن المتهمة غادرت المسكن تاركةً المجني عليه يواجه مصيره، ثم عادت وأشعلت النار في أريكة المسكن وقطعت خرطوم أسطوانة الغاز، ما أدى إلى اندلاع حريق بالمكان. وذكر الحكم أن الحريق أدى إلى احتراق المسكن وإصابة المجني عليه بحروق، وذلك بعد وفاته متأثراً بالتسمم الناتج عن الشراب الذي أعدته له المتهمة.

تم نسخ الرابط