غرق أربعة مهاجرين بانقلاب قاربين يقلان 95 مهاجرا قبالة سواحل الخمس
ضحايا ومفقودون في أحدث مأساة للهجرة غير الشرعية بليبيا
أعلن الهلال الأحمر الليبي غرق أربعة مهاجرين على الأقل عقب انقلاب قاربين كانا يحملان ما مجموعه 95 مهاجراً غير شرعي قبالة سواحل مدينة الخمس الساحلية الواقعة شرق العاصمة الليبية طرابلس. وتأتي هذه الحادثة في إطار سلسلة من المآسي المتكررة التي تشهدها السواحل الليبية نتيجة رحلات الهجرة غير الآمنة عبر البحر المتوسط.

القارب الأول يحمل مهاجرين من بنجلادش
وأوضح الهلال الأحمر في بيان رسمي نقله تليفزيون الوسط الليبي مساء السبت، أن القارب الأول كان يقل 26 مهاجراً من بنجلادش، حيث لقي أربعة منهم مصرعهم غرقاً بعد انقلاب القارب في المياه الليبية.
ولم يكشف البيان عن تفاصيل إضافية بشأن الظروف التي أدت إلى الحادث، إلا أن عمليات البحث والإنقاذ استمرت فور تلقي البلاغ من الجهات المختصة.
القارب الثاني يقل 69 مهاجراً دون معلومات مؤكدة عن مصيرهم
أما القارب الثاني، فكان على متنه 69 مهاجراً، ولم يعلن الهلال الأحمر بشكل فوري عن عدد الضحايا أو الناجين منه، وسط توقعات باستمرار عمليات البحث في المنطقة البحرية المحاذية لمدينة الخمس.
وتبعد مدينة الخمس نحو 118 كيلومتراً شرق طرابلس، وتُعد من أكثر النقاط انطلاقاً لقوارب الهجرة غير الشرعية نظراً لقربها من السواحل الأوروبية.
مأساة سابقة: 42 مفقوداً قرب حقل البوري النفطي
وفي سياق متصل، كانت المنظمة الدولية للهجرة قد أعلنت في وقت سابق فقدان ما لا يقل عن 42 مهاجراً يُعتقد أنهم لقوا حتفهم بعد انقلاب قارب مطاطي قرب حقل البوري النفطي شمال غربي الساحل الليبي، وهو أحد المواقع البحرية التي تشهد تكراراً لحوادث مشابهة.
صور مأساوية لضحايا الحادث
ونشر الهلال الأحمر في الخمس صوراً توثق حجم المأساة، حيث ظهرت جثث الضحايا في أكياس بلاستيكية سوداء مصطفّة على الأرض، بينما شوهد المتطوعون يقدمون الإسعافات الأولية للناجين في محاولة لإنقاذ أكبر عدد ممكن من المهاجرين.
أزمة إنسانية مستمرة على السواحل الليبية
وتعكس هذه الحوادث المتكررة حجم الأزمة الإنسانية المرتبطة بالهجرة غير الشرعية عبر البحر، إذ يستمر تدفق المهاجرين بحثاً عن فرص حياة أفضل في أوروبا، رغم المخاطر الكبيرة التي تتهددهم في البحر المتوسط.

#ليبيا #الخمس #الهلال_الأحمر_الليبي #الهجرة_غير_الشرعية #غرق_مهاجرين #قوارب_الهجرة #البحر_المتوسط #مهاجرون #أزمة_الهجرة #المنظمة_الدولية_للهجرة