مقتل 8 أشخاص وإصابة 18 آخرين في غارات إسرائيلية على خان يونس
أفادت وزارة الصحية المحلية بقطاع غزة، بسقوط أربعة أشخاص وأصابة 18 آخرين في خان يونس في غارات جوية إسرائيلية، في حين تبادلت حماس وإسرائيل الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية منذ قرابة ستة أسابيع.
وقال مسعفون لوكالة رويترز، إن غارة على منزل في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس قتلت ثلاثة أشخاص، بينهم رضيعة، وأصابت 15 آخرين، بينما قتلت غارة أخرى رجلاً وأصابت ثلاثة آخرين في بلدة عبسان المجاورة.
فيما أكد الجيش الإسرائيلي الغارات، لكنه قال إنه لا يعلم بوقوع إصابات.
وأعلنت إسرائيل، الأربعاء، أنها ضربت أهدافًا في أنحاء القطاع بعد أن أطلق عناصر من الجماعة الفلسطينية المسلحة النار على قواتها، وقال مسعفون في غزة إن 25 شخصًا على الأقل قُتلوا.
وصفت حماس الهجمات بالتصعيد الخطير، وحثت الوسطاء العرب وتركيا والولايات المتحدة على التدخل.
وقف إطلاق النار يخفف حدة الصراع لكن الهجمات مستمرة
وفي حي الزيتون بمدينة غزة، حيث قُتل ما لا يقل عن 10 أشخاص في مبنى كان يؤوي عائلات نازحة يوم الأربعاء، قام فلسطينيون بفحص الأنقاض لانتشال الأثاث والممتلكات، بينما كان عمال الإنقاذ يبحثون عن أي ضحايا آخرين.
وقال أكرم إسحاق، أحد سكان حي الزيتون، يوم الخميس: "يقولون إن هناك وقفًا لإطلاق النار، لكنني أشك في ذلك. يومًا بعد يوم، يقولون إن هناك وقفًا لإطلاق النار، وهذا غير صحيح على الإطلاق".
وأضاف لرويترز: "الصواريخ تصيب المواطنين النازحين والفقراء. ماذا عسانا نحن ونساؤنا وعائلاتنا أن نفعل؟".
وساهم وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر في تخفيف أعباء الحرب قليلًا من حدة الصراع، مما مكّن مئات الآلاف من الفلسطينيين من العودة إلى أنقاض غزة. سحبت إسرائيل قواتها من مواقعها في المدينة، وزاد تدفق المساعدات.
لكن العنف لم يتوقف تمامًا. تسعى حماس إلى إعادة فرض نفسها، ويشعر البعض بالقلق من تقسيم فعلي للقطاع، والظروف مزرية. وتقول السلطات الصحية الفلسطينية إن القوات الإسرائيلية قتلت 312 شخصًا في غارات على غزة منذ الهدنة، نصفهم تقريبًا في يوم واحد الأسبوع الماضي عندما ردت إسرائيل على هجوم على قواتها.