وسط غياب روسي أمريكي.. رئيس جنوب إفريقيا يفتتح أعمال قمة العشرين
انطلقت فعاليات قمة العشرين في جنوب إفريقيا السبت، وسط مقاطعة أميركية للقمة المنعقدة في جوهانسبرج، وهي المرة الأولى التي تستضيف فيها القارة الإفريقية قمة لمجموعة العشرين.
وقال رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا في كلمته بافتتاح القمة إن بلاده سعت للحفاظ على نزاهة ومكانة مجموعة العشرين.
وأكد أن جنوب إفريقيا سعت لضمان أن تجد أولويات التنمية في الجنوب العالمي وإفريقيا "تعبيراً واضحاً وثابتاً في أجندة مجموعة العشرين"، وشدد على أنه لا يجب أن تكون مصداقية المجموعة "موضع شك".
ودعا رامافوزا إلى تجاوز الانقسامات في الاقتصاد، وتعزيز التعاون والتفاهم بين دول العالم، معتبراً أن هذا هو شرط تحقيق التنمية.
وقال: "يجب العمل معاً من أجل تعظيم التنمية الاقتصادية والحد من مخاطر تغير المناخ".
واعتبر أن تصاعد الصراعات الجيوسياسية "يعرض مستقبلنا المشترك للخطر"، وطالب بالاستثمار في الدول النامية من أجل تحقيق هدف التنمية المستدامة لعام 2030.
وقال إنه ينبغي العمل من أجل إنهاء الصراعات المسلحة حول العالم، والعمل على وضع حد للفقر والبطالة لاسيما في دول الجنوب العالمي.
بوتين وترامب أبرز الغائبين
منذ صدور مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بسبب الهجوم على أوكرانيا أصبح يتوقع دائما أن يتم اعتقاله في الخارج ولم يشارك منذ ذلك الحين، مكتفيًا هو والرئيس الصيني شي جين بينغ بحضور ممثلين عن حكومة بلادهم.
أما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فقد برر غياب بالقول إن المزارعين البيض يتعرضون للاضطهاد في جنوب أفريقيا، البلد المضيف دون أن تتخذ الحكومة هناك أي إجراء لوقف ذلك. وخلال زيارة الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوسا تحدث عن "إبادة جماعية"، فيما وترفض حكومة جنوب أفريقيا هذه الاتهامات بشدة. كما أن الحكومة الألمانية لا ترى أي دليل على ذلك.
ماذا يعني غياب الثلاثة الكبارلقمة مجموعة العشرين؟
يظهر ان القادة الثلاثة لم يعودوا يولون أهمية كبيرة لهذا الحدث لأسباب مختلفة جدا، وبحسب ما كشف خبير السياسة يوهانس فارويك لدويتشه فيله هذه ليست بشرى خير بالنسبة لنوع التعددية الذي طالما تمتعت به مجموعة العشرين.