بسبب فيديو رقص مثير.. رئيسة وزراء فنلندا تعرب عن استياءها
أعربت رئيسة وزراء فنلندا السابقة عن استياءها من أنها تبدو معروفة بفيديوهات رقصها الشهيرة أكثر من شهرتها القيادية.
وأصبحت سانا مارين أصغر رئيسة وزراء في فنلندا، وهي في الرابعة والثلاثين من عمرها فقط، وسرعان ما أصبحت رمزًا لحركة ليبرالية جديدة في أوروبا.
ولكن بعد عامين من توليها منصبها، انتشرت على الإنترنت فيديوهات لها وهي تتمايل بقميص أسود دانتيل بدون أكمام، وظهر لاحقًا فيديو منفصل لها وهي ترقص في نادٍ مع رجل ليس زوجها.
واليوم، تعرب السياسية السابقة - التي أصدرت مؤخرًا مذكراتها ولديها مليون متابع على موقع إنستغرام - عن أسفها لارتباطها بمقاطع الفيديو، وقالت لصحيفة نيويورك تايمز إنها تكافح من أجل بناء "عالم حيث يمكنك، نعم، الرقص بحرية عندما ينتهي يوم العمل.
و يُظهر الفيديو المنتشر مارين وهي تُطلق حركات رقص مثيرة بينما يُشجعها وأصدقاؤها.
قادت مارين بلادها خلال جائحة كوفيد-19، وقادت فنلندا للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لكن حركات الرقص التي شوّهت سمعتها لا تزال تُشعرها بالمرارة.
وقالت مارين في المقابلة: "كانت تلك الليلة، ربما، ست ساعات من حياتي. كنتُ رئيسًا للوزراء لأربع سنوات".
وألقت مارين باللوم على وسائل الإعلام في هذه الشهرة، زاعمةً أن الضجة كانت تحمل "لمسة من كراهية النساء". وقالت آنذاك إنها خضعت لاختبار مخدرات لتكذيب مزاعم تعاطيها الكوكايين في الفيديو.
وقالت: "لم يسأل أحدٌ قائدًا ذكرًا قط: كيف يمكنكِ الحضور إلى العمل اليوم بهذه الاحترافية، بينما ذهبتِ بالأمس إلى حانة مع أصدقائكِ الرجال؟"
وتركت مارين السياسة بعد إقصائها من السلطة في غضون أربع سنوات فقط. ثم انفصلت عن زوجها، وأصبحت رمزًا للموضة على مواقع التواصل الاجتماعي منذ مغادرتها المنصب.
وهي تعمل الآن في معهد توني بلير للتغيير العالمي، وهي مؤسسة بحثية ساهمت في دعم أوكرانيا.