ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

ناشط لبناني: حزب الله فاوض إسرائيل على البحر لمصلحة إيران

خلف الحدث

قال الناشط اللبناني ريموند حكيم، إن حزب الله فاوض إسرائيل على البحر المتوسط لخدمة مصلحة إيران خلال اتفاق الهدنة العام الماضي.

وقال حكيم في منشور له على منصة إكس:" حزب.الله فاوض إسرائيل على البحر، وذُكِر بالاتفاق عبارة:"حكومة دولة إسرائيل" 13 مرة، لأن كان هناك مصلحة لإيران".

وأكد حكيم على ضرورة ممارسة أقصي درجات الضغط الدولي على الحكومة اللبنانية، لدفعها نحو المفاوضات ووقف إطلاق النار، مشيرُا إلي أن أمن وأمان لبنان ليس خيارًا، بل يعد ضرورة وطنية.

وعلق قائلًأ:" يجب وقف إطلاق النار ودفع الحكومة اللبنانية إلى المفاوضات عبر أقصى درجات الضغط الدولي ..الأمن والأمان ليس خياراً، بل ضرورة وطنية لحماية الشعب والأرض ووقف دوّامة الدم".


حزب الله يشيع جثمان رئيس أركانه

وكان حزب الله قد شيع ،أمس، قائده العسكرى هيثم على الطبطبائى وأربعة من عناصره، غداة اغتيالهم فى ضربات إسرائيلية استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية، وسط مخاوف من توسع الصراع.


ونعى حزب الله الطبطبائى وأشاد به ووصفه بـ «القائد الجهادى الكبير» الذى عمل على «مواجهة العدو الإسرائيلى حتى اللحظة الأخيرة من حياته».

ويعد الطبطبائى هو أعلى قيادى فى حزب الله يُقتل بنيران إسرائيلية منذ سريان وقف إطلاق النار الذى أنهى فى 27 نوفمبر الماضى حربًا بين الجانبين استمرت لعام كامل، خرج منها الحزب منهكًا بعد أن دمّرت إسرائيل جزءًا كبيرًا من ترسانته وقتلت عددًا كبيرًا من قيادييه.

وبحسب سيرة وزّعها حزب الله، تولى الطبطبائي،القيادة العسكرية فى المقاومة  بعد الحرب الأخيرة مع إسرائيل، التى خسر خلالها الحزب أمينه العام السابق حسن نصرالله وأبرز قادته العسكريين.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمنى لبنانى رفيع المستوى قوله إن الطبطبائى وُلد فى لبنان عام 1968 لأب من أصول إيرانية وأم لبنانية.

وذكر المصدر أنه لم يكن عضوًا مؤسسًا فى حزب الله، لكنه كان جزءًا من «الجيل الثاني» للجماعة، حيث قاتل مع قواتها فى صف حلفائها فى سوريا واليمن.


هل تشتعل الحرب من جديد ؟


وفيما يتعلق بإمكانية تجدد الصراع، قال مصدر قريب من حزب الله لوكالة «فرانس برس» بشرط عدم الكشف عن هويته، إن هناك رأيين حاليًا داخل الحزب بين من يفضل الرد على اغتيال الطبطبائى ومن يريد الامتناع عن الرد، إلا أن قيادة الحزب تميل إلى اعتماد أقصى أشكال الدبلوماسية فى المرحلة الراهنة.

تم نسخ الرابط