ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الشرطة الفرنسية تعتقل أربعة مشتبه بهم جدد في قضية سرقة مجوهرات اللوفر

أرشيفية
أرشيفية

أعلنت المدعية العامة في باريس أن السلطات الفرنسية اعتقلت يوم الثلاثاء أربعة أشخاص آخرين في إطار التحقيق في سرقة المجوهرات الإمبراطورية التي وقعت في وضح النهار الشهر الماضي من متحف اللوفر.

وأضافت لور بيكو، بعد اعتقال أربعة أشخاص آخرين وتوجيه التهم إليهم في عملية السرقة التي وقعت في 19 أكتوبر: "هم رجلان يبلغان من العمر 38 و39 عامًا، وامرأتان تبلغان من العمر 31 و40 عامًا، وجميعهم من منطقة باريس"، بحسب وكالة فرانس برس.

 

كيف تمت عملية سرقة متحف اللوفر المعقدة ؟

ويرجع حادث سرثة متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس،إلي منتصف شهر أكتوبر الجاري، بعد أن تم تنفيذ عملية سطو نوعية وصفتها مصادر مطلعة بأنها "الأكثر تعقيداً" في تاريخ المؤسسة الحديث.

وأفادت تقارير أولية غير رسمية بأن مجموعة إجرامية عالية التنظيم نجحت في اختراق الطوق الأمني المتطور للمتحف، مستغلةً، على الأرجح، ثغرة تقنية مؤقتة تزامنت مع إجراء تحديثات دورية على أنظمة المراقبة الإلكترونية استعداداً لفصل الشتاء.

وتشير المعطيات الأولية للتحقيق إلى أن الجناة استخدموا معدات تشويش متقدمة لتعطيل أجهزة الاستشعار الحراري في جناح محدد، مما مكنهم من الوصول إلى هدفهم—الذي يُعتقد أنه قطعة فنية ذات قيمة تاريخية لا تقدر بثمن—والانسحاب بسرعة قياسية دون إثارة الشكوك الفورية لحراس الأمن المناوبين.

واكتُشفت الواقعة في الساعات الأولى من صباح اليوم التالي خلال عمليات الجرد الروتينية التي يجريها أمناء المتحف، مما استدعى تفعيل بروتوكولات الطوارئ وإغلاق المتحف جزئياً أمام الجمهور لعدة ساعات لرفع البصمات وجمع الأدلة.

وقد باشرت النيابة العامة في باريس تحقيقاً موسعاً، مسندةً الملف إلى "المكتب المركزي لمكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية" (OCBC) التابع للشرطة القضائية.

وفي تطور لافت، أكدت مصادر شرطية أنه تم التنسيق فورياً مع منظمة "الإنتربول" لإصدار نشرة تعميم دولية لمنع تهريب العمل الفني المسروق خارج منطقة "شنغن".

وقد أثار هذا حادث سرقة متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس موجة قلق واسعة في الأوساط الثقافية العالمية، فارضاً مراجعة شاملة لإجراءات التأمين المعتمدة في المتاحف الكبرى لمواجهة تطور أساليب الجريمة المنظمة.

تم نسخ الرابط