قبل أشهر من الوفاة.. تهديد وابتزاز المذيعة الراحلة هبة الزياد
اثار نبأ رحيل المذيعة هبة الزياد، اليوم، جدل رواد التواصل الإجتماعي، وذلك عقب الإعلان عن وفاتها بعد أن عثر على الراحلة في منزلها في ساعات الفجر الأولى، وقد فارقت الحياة دون معاناة، ما زاد من حِدة الصدمة بين محبيها، خاصة وأن السكتة القلبية المفاجئة تعدّ من أكثر أسباب الوفاة غموضا، وغالبًا ما ترتبط بعوامل خفية مثل الإرهاق المزمن، التوتر النفسي، أو اضطرابات غير مشخصة في القلب.
وتداول رواد التواصل الإجتماعي أخر ما كتبت هبة الزياد، آخر مقطع فيديو لها والمنشور على صفحتها الإعلامية وهي في حالة تفاؤل، حيث علقت قائلة:" أحب حياتي التليفزيونية".
وقالت المذيعة الراحلة في أخر ظهور لها على منصة إكس: "أول طريقة أنك تكون نسخة أفضل من نفسك.. أنك تتحدى النسخة السابقة من نفسك في كل يوم هدفك يكون أقوى وتحديه أكبر من أي هدف وضعته البارحة، واطلب من نفسك أكثر ودائمًا اضغط نفسك لتاخد أكتر لما تحط أهداف عادية هتاخد العادي.. تحط أهداف على مستواك هتاخد اللي أنت فيه بس.. هتحط أهداف عالية حتركب مع الناس اللي فوق".
تهديدات وابتزاز قبل أشهر من الوفاة
وكشفت الراحل هبة الزياد في فيديو مؤثر لها منذ ما يقرب ثمانية أشهر، عن تعرضها لحملة ابتزاز وتهديدات من جهات مجهولة، دون أن تفصح عن هويتهم، مؤكدة أنها ستواجه الأمر بالقانون وستدافع عن كرامتها.
الفيديو، الذي أظهرها في حالة توتر رغم محاولاتها الحفاظ على هدوئها، أثار موجة تضامن واسعة من الجمهور، دعا كثيرون خلالها إلى حمايتها ودعمها، خاصة في ظل المناخ الرقمي المعقد الذي تواجهه الشخصيات العامة.
عرفت هبة الزياد بأسلوبها الجريء والواضح في تناول القضايا الاجتماعية والنسائية، وركزت في برامجها على تمكين المرأة، الأسرة، الصحة النفسية، والتحولات المجتمعية، إلى جانب اهتمامها بموضوعات الماورائيات والظواهر غير المفسرة، ما جعلها وجها إعلاميا محبوبا وموثوقا لدى جمهور عريض.
يشيع جثمانها اليوم الخميس، وسط حضور لافت من زملائها في الإعلام، وأصدقائها، وجمهورها الذي لم يخفِ حزنه عبر منصات التواصل، معبرا عن فقدان "صوت شاب كان يحمل هم المجتمع ويسعى للتغيير بوعي وإنسانية".