ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مسعود بارزاني: ندعم عملية السلام ومستعدون للقيام بكل ما يُطلب

مسعود بارزاني
مسعود بارزاني

وصل زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني،  إلى مدينة جزيرة ابن عمر التركية وسط إجراءات أمنية مشددة جوًا وبرًا.

وانتشرت عربات مدرعة ومئات من عناصر الأمن على طول كل كيلومتر من الطريق السريع الممتد من البوابة الحدودية إلى جزيرة ابن عمر لحماية بارزاني.

وأكد رئيس إقليم كردستان العراق السابق وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، خلال ندوة ملايي الجزيرة التي أقيمت فيمدينة جزيرة ابن عمر بولاية شرناق، دعمهم لعملية السلام في تركيا، وقال: "نحن مستعدون للقيام بكل ما يُطلب منا"، حسبما نقلت شبكة تي 24.

 

وطالب الرئيس مسعود بارزاني، زعيم حزب العمال الكوردستاني عبد الله أوجلان، بالتقدّم مزيداً من الخطوات في إطار عملية السلام القائمة بين الحزب الكوردي المعارض والحكومة التركية، مؤكداً استعداد إقليم كوردستان لتقديم كل ما يتطلب لدعم العملية.

ولاقى الرئيس بارزاني استقبالاً حافلاً خلال زيارته، وقد أعرب في كلمته عن شكره لحفاوة الاستقبال، قائلاً: "جزيل الشكر والتقدير لهذا الاستقبال الحار، اليوم هو يوم مميز جداً في حياتي، وانا سعيد بالمشاركة في المؤتمر الرابع لملاي جزيري، ملاي جزيري له حب كبير في قلوبنا"، موجهاً الشكر لوزيري الثقافة والداخلية وللنواب والجهات المسؤولة والجماهير التي وجهت له دعوة المشاركة.

وتطرق الرئيس بارزاني في جزء من كلامه إلى حياة الشاعر الكوردي الراحل، لافتاً إلى أن "ملاي جزيري كان نجماً لن يأفل أبداً، وله قصائد لا تموت أبداً، وهو كان يقول دائماً إن الحق يجب أن يكون طريقاً سالكاً ولا ينتهي".

 

وأردف أن "حيات الشاعر على مدى أكثر من 70 عاماً كانت مليئة بالبركة والعلوم"، وأنه "وصل إلى مرحلة عالية جداً في التصوف، وكان له لساناً زلالاً في الحديث عن وحدانية الله"، مشيداً بدوره وإسهاماته في مجال الفلسفة والواقعية.


وأكد الرئيس بارزاني مستشهداً بأبيات شعرية للشاعر أنه "لن نتخلى عن الطريق الذي سلكته، وسيبقى الحق دائماً بمثابة كلمة الفصل وسيف في أيدينا"، مشيراً إلى أن "التاريخ بدأ من هنا، في جبل جودي، موضع رسو سفينة النبي نوح"، وأن "هذا محل فخر للكورد".

 

تم نسخ الرابط