ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

طالب الابتدائي.. رفضت المدرسة دخوله لتأخره.. فاستدرجه عامل المقهى واعتدى عليه

المستشار محروس عبد
المستشار محروس عبد الهادي رئيس محكمة جنايات الجيزة

المؤبد لعامل مقهى استدرج طالبا وهتك عرضه بالجيزة

قضت محكمة جنايات الجيزة، بمعاقبة المتهم ع. هـ بالسجن المؤبد، بعد ثبوت ارتكابه جريمة هتك عرض طفل يبلغ من العمر عشر سنوات داخل مسكن مهجور مجاور لمحل عمله.

صدر الحكم برئاسة المستشار محروس عبد الهادي وعضوية المستشارين خالد مصطفى وأحمد عبد الجواد مسعود، وبحضور عمرو رضا وكيل النيابة، وأمانة سر شنودة فوزي،

المحكمة: المتهم تحول من باحث عن الرزق إلى “ذئب بشري”

وجاء في الحيثيات أن المتهم الذي يعمل في مقهى غلبته شهوته وانحرف عن طريق الكسب الحلال، ليتحول – بحسب تعبير المحكمة – إلى “ذئب يبحث عن وعاء حرام يفرغ فيه شهوته الآثمة”.
وفي يوم 25 نوفمبر 2024، وأثناء وجوده بالمقهى، شاهد الطفل المجني عليه، المولود في 29 مارس 2014، يقف أمام المدرسة التي أُغلقت أبوابها لتأخره عن موعد الدراسة، وكان يلهو مع أقرانه في براءة لا تعي أن عين المتهم ترصدهم.

خطة المتهم: إخفاء الحقيبة لاستدراج الضحية

وأوضحت المحكمة أن المتهم استغل فرصة وجود حقيبة المجني عليه على الأرض، فأخذها إلى داخل المقهى لإخفائها. وعندما بدأ الطفل في البحث عنها، قام المتهم بصرف أصدقائه ليستفرد به، ثم أوهمه بأن الحقيبة موجودة داخل مسكن مهجور مقابل المقهى، وطلب منه الانتظار هناك ليحضرها له.
وتوجه الطفل إلى المكان طاعة لطلب المتهم ودون إدراك لخداعه، خاصة لرغبته في استعادة متعلقاته.

داخل المسكن المهجور: تهديد بعصا مسامير واستغلال لطفولة الضحية

وتابعت الحيثيات أن المتهم لحق بالطفل بعد دقائق، وساعده على الدلوف إلى المسكن والصعود إلى الطابق العلوي، قبل أن يفاجئه ممسكًا بـ عصا مثبت بها مسامير، مهددًا إياه بها وبالأذى البدني.
وبث المتهم الرعب في نفس الطفل، الذي وجد نفسه وحيدًا في مكان خالٍ من المارة لا يسمع فيه أحد استغاثته. 
وبعد سلسلة من التهديدات، أجبره المتهم على خلع بنطاله وحسر عنه ملابسه، ثم طلب من المجني عليه ملامسة عضوه الذكري.
وأكدت الحيثيات أن المتهم تحسس جسد الطفل ومؤخرته، ثم لامس مؤخرته بعضوه الذكري حتى أفرغ شهوته، فتساقط منيه على بنطال المجني عليه
دليل علمي قاطع: تطابق البصمة الوراثية
وأثبت تقرير المعمل الجنائي، بقسم الفحوص البيولوجية والبصمة الوراثية، أن المني العالق ببنطال المجنى عليه تتطابق بصمته مع البصمة الوراثية للمتهم - وجر الطفل المجنى عليه خوفه وهلعه وخيبته في من حوله وحاوطهم بمكر وشر ودهاء المتهم وذهب لمسكنه وأخبر ذويه بما حدث فأبلغوا الشرطة التي جاءت تحرياتها مؤكدة على حدوث الواقعة وارتكاب المتهم لها.
كما قرر المجني عليه أنه حال عودته من المدرسة حيث أغلقت أبوابها لتأخره وقف امام المقهى الخاصة بالمتهم يلهو مع أقرانه والمتهم أخذ حقيبته وأخفاها ولما بحث عنها قام المتهم بصرف أقرانه وطلب إليه ينتظره بمسكن مهجور بالمنطقة وسيحضر له الحقيبة ثم فوجئ بالمتهم يستتبعه ويساعده في الدلوف للمسكن وصعد به لدور علوي ثم فوجئ بالمتهم وبيده عصا بها مسامير وهدده بها وبالقول وحسر عنه بنطاله وخلع المتهم البنطال وامره ان يداعب قضيبه ولامس مؤخرته ثم لامس مؤخرته بقضيبه وأمنى عليه وتساقط المني على بنطاله وهدده ألا يخبر أحد.

تم نسخ الرابط