ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الأمم المتحدة تحذر من موجة جديدة من الفظائع في كردفان السودانية

الوضع المأساوي في
الوضع المأساوي في كردفان - خلف الحدث


حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من خطر وشيك لوقوع موجة جديدة من الفظائع في إقليم كردفان السوداني، في ظل تصاعد القتال بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال.

وقال تورك، في بيان صادر الأربعاء من جنيف، إن العنف المتجدد يهدد بتكرار المآسي التي شهدها إقليم دارفور والفاشر خلال الأشهر الماضية، محذراً من وقوع انتهاكات جسيمة ضد المدنيين.

وأشار البيان إلى أن مفوضية الأمم المتحدة وثّقت منذ سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة بارا في 25 أكتوبر، مقتل ما لا يقل عن 269 مدنياً نتيجة الغارات الجوية والقصف المدفعي والإعدامات الميدانية، محذراً من أن العدد الفعلي قد يكون أعلى بكثير بسبب انقطاع الاتصالات والإنترنت.

وأضاف البيان أن الأسابيع الماضية شهدت هجمات دامية، أبرزها:

غارة بطائرة مسيّرة نسبت لقوات الدعم السريع على خيمة عزاء في مدينة الأبيض بتاريخ 3 نوفمبر، أسفرت عن مقتل 45 شخصًا معظمهم نساء.

غارة جوية للقوات المسلحة السودانية على منطقة كاودا في 29 نوفمبر، أودت بحياة 48 مدنياً على الأقل.


وحذر تورك من الوضع الإنساني الحرج في ولايات كردفان الثلاث، مشيراً إلى حصار مدينتي كادقلي والدلنج من قبل قوات الدعم السريع والحركة الشعبية–شمال، ووجود حصار جزئي على مدينة الأبيض، مع استمرار تهديد المجاعة في كادقلي وخطر مماثل في الدلنج، بسبب استمرار عرقلة وصول المساعدات الإنسانية.

ودعا المفوض السامي إلى وقف فوري للقتال وفتح ممرات آمنة للمدنيين، وحماية العاملين في المجال الإنساني، واستعادة خدمات الاتصالات لتسهيل وصول المساعدات وتدفق المعلومات.

وأكد البيان أن تصاعد العنف أدى إلى نزوح أكثر من 45 ألف شخص خلال الشهر الماضي، محذراً من أن “الوقوف مكتوفي الأيدي أمام كارثة جديدة من صنع الإنسان أمر غير مقبول”.

وختم تورك بندائه إلى الدول ذات النفوذ على أطراف الصراع بالتدخل العاجل لوقف القتال ومنع تدفق الأسلحة، قائلاً: "ألم نتعلم دروس الماضي؟ يجب أن تتوقف هذه الحرب الآن".

تم نسخ الرابط