ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

النصر للبترول: طاقة إنتاجية تصل لـ7.7 مليون طن سنويًا لتلبية السوق المحلي

خلف الحدث

أكدت فاعليات اليوم الثاني لملتقى شركات تكرير البترول بالإسكندرية على أهمية تعظيم التشغيل الاقتصادي داخل معامل التكرير، وتطوير الكوادر البشرية، ودعم النماذج الناجحة بما يعزز الاستدامة والتكامل داخل قطاع البترول.

 وشهدت مناقشات الملتقى، الذي عُقد تحت شعار «تبادل الخبرات والمعلومات نحو بناء المزيد من النماذج الناجحة والتشغيل الاقتصادي المستدام»، توافقاً على عدد من التوصيات التي ركزت على رفع الكفاءة التشغيلية، وترتيب الأولويات، وتدعيم الكيانات القادرة على تقديم قيمة اقتصادية واضحة، إلى جانب تطوير آليات اختيار العناصر البشرية على أساس الكفاءة والقدرة على التعلم والابتكار، فضلاً عن تعزيز تبادل الخبرات والدروس المستفادة من الحوادث البترولية لتجنب تكرارها.

وشدد المهندس صلاح عبدالكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، على أن العنصر البشري يمثل رأس المال الحقيقي للصناعة البترولية، مؤكداً أن اعتماد النمذجة الإلكترونية في اختيار العاملين الجدد يضمن وصول العناصر المتميزة إلى مواقع العمل في ظل اتساع قاعدة الخريجين وتنوع مصادر المعرفة. 

وأشار إلى أهمية دعم قصص النجاح والكيانات المتخصصة التي حققت حضوراً قوياً داخل مصر وخارجها، بما يعزز استمرار نجاح قطاع البترول المصري على المستويين المحلي والدولي.

وتضمن اليوم الثاني عروضاً فنية من فرق عمل شركات القاهرة للتكرير، والنصر، والسويس، وأنربك، وإيلاب، وميدور، وأسبك، وإيبروم، استعرضت خلالها الشركات أبرز التطورات والإنجازات التشغيلية. 

فقد استعرضت شركة القاهرة لتكرير البترول تطورات التشغيل في معملي طنطا ومسطرد، مشيرة إلى دور الكفاءات البشرية في الحفاظ على القدرات التشغيلية وتنفيذ أعمال تصنيع محلي وتفتيش وإصلاحات لعدد من المعدات، إضافة إلى إنجاز مشروع إصلاح أحد الأبراج لصالح شركة جاسكو خلال 20 يوماً فقط، وإنتاج كاسر الاستحلاب المستخدم في عمليات الشركة العامة للبترول بما يسهم في خفض التكلفة على الإنتاج.

وأوضح المهندس محمد عبدالله رئيس شركة النصر للبترول أن الشركة تمتلك خمس وحدات إنتاجية بإجمالي طاقة تصل إلى نحو 7.7 مليون طن سنوياً، تُسهم في توفير جانب من احتياجات السوق المحلي من المنتجات الرئيسية، إلى جانب دور ميناء الشركة في عمليات الاستقبال والتصدير. 

وأكد استمرار خطط تطوير الوحدات ورفع كفاءتها اعتماداً على خبرات وكوادر النصر.

من جانبه أشار المهندس هشام فتحي رئيس شركة السويس لتصنيع البترول إلى المشروعات الجديدة الجاري تنفيذها ومنها مشروع التفحيم الجديد الذي سيعزز قدرات المعمل، إلى جانب إنجازات الشركة في مجالات السلامة واستدامة العمليات وحصولها على شهادات الأيزو الدولية الخاصة بالأنظمة القياسية للجودة وحماية البيئة والسلامة والصحة المهنية وإدارة الطاقة.

وفي السياق ذاته، أكد المهندس أيمن الجارم رئيس شركة «إيلاب» أن الشركة تُعد نموذجاً للتكامل بين قطاعي البترول والبتروكيماويات، حيث تحقق قيمة مضافة عبر استخلاص مادة البارافينات من الكيروسين لإنتاج الألكيل بنزين الخطي وإعادة تحويل الكيروسين إلى وقود طائرات عالي الجودة. 

وأشار إلى استمرار الشركة في تنفيذ مشروعات التوسعات التي تشمل إنشاء ثلاثة مستودعات جديدة وزيادة الإنتاجية، فضلًا عن حصولها على شهادة البصمة الكربونية.

كما أوضح المهندس سيد الراوي رئيس شركة «أنربك» أن الشركة تساهم بنحو 30% من الإنتاج المحلي للبنزين، إضافة إلى إنتاج البنزينول اللازم لصناعات البتروكيماويات، مؤكداً المضي في تطوير الوحدات ورفع كفاءة الشبكات الداخلية والخارجية وزيادة الطاقة الإنتاجية للجازولين بنسبة 25%.

وفي عرض شركة «ميدور»، أكد الدكتور عمرو لطفي أن الشركة تمتلك واحدة من أكثر المصافي تطوراً في المنطقة، وأن التوسعات الجديدة عززت قدراتها الإنتاجية وأسهمت في دعم توافر المنتجات البترولية في السوق المحلي، إلى جانب استعراض جهود حماية البيئة وترشيد الطاقة وتنفيذ مشروع عنبر طلمبات التدفيع لخط ميدور – الحمرا.

وقدّم المهندس أحمد عبدالستار رئيس شركة «أسبك» عرضاً عن تطور نشاط الشركة المتخصصة في إنتاج مستحلبات البيتومين والشموع المركبة والفازلين، مشيراً إلى زيادة المبيعات خلال السنوات الثلاث الماضية وفتح آفاق للتصدير خاصة إلى ليبيا. واستعرض التحديات وخطط التعاون مع شركات القطاع لإنتاج بدائل محلية للمذيبات المستوردة وزيوت بالمواصفات العالمية.

واستعرض المهندس حسام أسعد رئيس شركة «إيبروم» تنامي أعمال الشركة في مجال تشغيل وصيانة المصافي والمنشآت البترولية، مؤكداً أنها تستند إلى خبراتها المتراكمة ودعم الهيئة المصرية العامة للبترول للتوسع محلياً وإقليمياً، لافتاً إلى دخولها السوق النيجيري ضمن خططها للتوسع الخارجي.

وشهدت الفاعليات التي شملت عروضاً من 13 شركة تفاعلاً واسعاً وحوارات موسعة بين رؤساء الشركات ونواب الرئيس التنفيذي للهيئة في التكرير والتوزيع والتخطيط والمشروعات والتجارة الخارجية والسلامة المهنية والأمن والشئون القانونية، ما يعكس حرص القطاع على تعزيز التكامل وتبادل المعرفة داخل منظومته.

تم نسخ الرابط