ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

استبعاد صلاح يثير الجدل ورسالة انضباط من ليفربول

خلف الحدث

أثار استبعاد النجم المصري محمد صلاح من قائمة ليفربول لمباراة إنتر ميلان، حالة واسعة من الجدل داخل الأوساط الكروية والإعلامية، باعتباره تطورًا غير معتاد تجاه أحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي الحديث. وجاء القرار بعد ساعات من تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها صلاح، انتقد فيها جلوسه على مقاعد البدلاء خلال المباراتين السابقتين، ما فتح بابًا واسعًا للتأويلات حول طبيعة العلاقة بينه وبين المدير الفني آرني سلوت.

وخلال مداخلة لبرنامج الصورة مع الإعلامية لميس الحديدي، كشف المهندس عمرو الراوي، استشاري التسويق الرياضي بالدوري الإنجليزي، أن استبعاد صلاح ليس قرارًا فنيًا بأي شكل، خاصة قبل مباراة مهمة مثل مواجهة إنتر ميلان، بل هو «رسالة واضحة لإعادة الانضباط داخل الفريق».

وقال الراوي إن «الغالبية متفهمة لغضب محمد صلاح»، باعتباره نجمًا كبيرًا يتصدر تاريخ الدوري الإنجليزي عبر أرقامه، مؤكدًا أن تعامل المدير الفني معه «لم يكن الأصوب». لكنه أوضح أن أغلب الجماهير والمهتمين بالشأن الكروي يلومون صلاح على “التوقيت” و“الطريقة” التي خرج بها للتعبير عن استيائه.

وأضاف: «النادي في مثل تلك المواقف لا يمكن أن يرضخ لتصريحات لاعب، مهما كانت قيمته، على حساب المدرب… وكان متوقعًا أن تأتي رسالة من الإدارة بهذا الشكل».

وتابع الراوي أن الأزمة مرشّحة للاحتواء بعد بطولة كأس الأمم الإفريقية، عبر اجتماع ثلاثي بين صلاح وإدارة النادي والمدير الفني، خاصة في ظل تراجع أداء ليفربول خلال الأسابيع الأخيرة، والضغوط الكبيرة المحيطة بالفريق.

وعن الأنباء المتداولة بشأن وجود عرض كبير من إحدى الدول العربية لشراء اللاعب، أوضح الراوي أن الوقت «مبكر جدًا» للحديث عن ذلك، مشيرًا إلى أن تقييم الموقف سيُترك للفترة التي تلي البطولة، وأن «يناير قد يكون نقطة فصل لتحديد مستقبل محمد صلاح داخل ليفربول».

ويأتي ذلك في وقت تعيش فيه جماهير الريدز حالة ترقّب شديد، وسط مخاوف من اتساع هوة الخلاف بين صلاح ومدربه، وتأثير ذلك على مسار الفريق خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط