تفاصيل صادمة.. مصرع الفنان سعيد مختار أمام ابنه في أكتوبر على يد زوج طليقته العرفي
شهدت منطقة 6 أكتوبر جريمة قتل مأساوية راح ضحيتها الفنان سعيد مختار، حيث لقي مصرعه أمام نادي وادي دجلة. وقعت الجريمة في ثوانٍ معدودة، لكنها كشفت خلفها عن خلافات عائلية واتهامات خطيرة ومعقدة.
خلفيات النزاع.. اتهام بالجمع بين زوجين
أدلت المحامية المقربة من أسرة الفنان بتفاصيل صادمة حول دوافع الأزمة. أكدت المحامية أن طليقة سعيد مختار كانت لا تزال على ذمته قانونياً، حيث لم يكن الطلاق الرسمي قد وقع بعد، عندما ارتبطت بالمتهم بعقد زواج عرفي. هذا يعني أنها قد تكون جمعت بين زوجين في وقت واحد، وهي الصدمة التي يُعتقد أنها أدت إلى الانفجار الذي حدث يوم الواقعة.
أشارت المحامية إلى أن سعيد مختار لم يكن ينوي التعرض لأي شخص، بل كان الهدف الأساسي من وجوده هو رؤية ابنه، ولم يتوقع أن تتحول هذه اللحظة إلى نهاية مأساوية لحياته.
تطور الأحداث في موقع الجريمة
وصل سعيد مختار إلى محيط نادي وادي دجلة للقاء ابنه، وخلال تواجده لمح طليقته وهي جالسة في سيارة برفقة الرجل الذي ارتبطت به عرفياً. توجه الفنان ناحيتهما وبدأ في الحديث، الذي سرعان ما تحول إلى حِدة، وتصاعدت الأمور سريعاً إلى اشتباك عنيف.
اللحظات الأخيرة المروعة:
بدأ سعيد محاولة فتح باب السيارة.
نزل المتهم للدخول في شجار مباشر.
حدث شد وجذب عنيف وتبادل للألفاظ الحادة.
في لحظة لم تتضح تفاصيلها بشكل كامل بعد، سُحب السلاح الأبيض.
أُصيب سعيد مختار بـ إصابة نافذة أدت إلى وفاته بعد دقائق قليلة وقبل وصوله للمستشفى.
التحقيقات الأمنية والمسارات القانونية المنتظرة
قامت الشرطة بضبط المتهم وزوجة الفنان السابقة، وبدأت النيابة العامة تحقيقاتها المكثفة، والتي شملت تفريغ كاميرات المراقبة وسماع أقوال الشهود لتحديد المسؤوليات.
تنتظر القضية ثلاثة احتمالات قانونية رئيسية:
القتل العمد: إذا تمكنت النيابة من إثبات أن المتهم تعمد توجيه الطعنة بقصد القتل المباشر.
الضرب المفضي إلى الموت: وهو احتمال وارد بقوة وفقاً لأقوال المتهمين، في حال ثبت أن الطعنة جاءت في سياق مشاجرة عنيفة دون وجود نية مسبقة للقتل.
قضية الجمع بين زوجين منفصلة: إذا تأكدت النيابة رسمياً من أن الطليقة كانت لا تزال على ذمة سعيد مختار وقت إبرامها لعقد الزواج العرفي.
تظل المأساة الأكبر في هذه الجريمة هي مصير الطفل الذي كان ينتظر رؤية والده، ولكنه شهد اللحظة الأخيرة في حياته، ليترك الجريمة جرحاً نفسياً عميقاً يصعب علاجه.