احتياطي النشامى صعد بالعلامة الكاملة بمساعدة الحكم

**امام ٥٥ ألف متفرج ..معظمهم من المصريين احتشدت بهم مدرجات ستاد البيت بالدوحة ..منيت الكرة المصرية بكارثة حقيقية ومهزلة بلغت ذروتها بعد مباراتين سابقتين في بطولة كأس العرب ..ذات جائزة ال٧ ملايين دولار..
**أراد المنتخب الأردني ان يجهز على منتخبنا "الانكشاري" بأن لعب النشامى المباراة بالاحتياطي ولكن لاعبينا -للأسف- لم يستغلوا هذه الفرصة ولم يستثمروا حماس الجماهير ، بل اغتالوا فرحتهم المتوقعة بأداء هزيل ..ألعاب ضالة..مستكينة..غير محددة المعالم..بعيدة كل البعد عن مستوى الكرة المصرية وتاريخها المعروف، ليصيبوا الجماهير بجلطة تقترب من الوكسة!
**لم يستطع المدرب الخلوق حلمي طولان أن يفعل شيئا لإيقاف المهزلة لعدة أسباب : أولها: أنه قد بدأ المباراة بتشكيل هجومي يبعث على التفاؤل..وينعش آمال الجماهير في أن فوزنا اليوم سيجعلنا نسعد لربع النهائي مهما كانت النتيجة بين الإمارات والكويت..
السبب الثاني : أن لاعبي الدكة لا يمثلون إضافة قوية ولا يملكون الخبرة الدولية والمهارة المأمولة وربما أيضا روح الإرادة والتحدي التي تجعلهم يشعلون الملعب نارا وحماسا..وقد حدث ذلك بالفعل لأن تغييرات طولان مع اوائل الشوط الثاني بم تحدث أي فارق بل بدا واضحا للعيان أن نشامى الأردن -بالفانلة الحمراء-وكأنهم المتأخرين في النتيجة بهدفين ويسعون للتعويض..بينما فريقنا المنكوب يلعب بعشوائية..غير واضحة الهدف..تثير القلق والغثيان..في المدرجات وفي البيوت..
**ومع مساندة الحكم الذي يؤكد ظاهرة التعامل غير الرشيد غير العادل مع منتخباتنا بشكل عام في المسابقات الإقليمية المختلفة وقد تؤثر نفسيا في اللاعبين حيث بدا وكأنه يحمل "تار بايت" ضد لاعبينا تمثل في عدم حمايتهم من العنف المتعمد من النشامى وتجاهل حقنا في احتساب الأخطاء ..ليس بالاحتساب العكسي فقط بل بمنح اللاعب المحتج إنذارا غير مستحق..
**وبات الحكم متسرعا وكأنه يريد مساعدة المنافس في الحصول على العلامة النهائية بهزيمة ترقى إلى مرتبة الفضيحة ..بدليل أنه تسرع في احتساب الهدف الثالث رغم لمسة اليد الواضحة التي أشار لها الفار ودفعه مضطرا لإلغاء الهدف وعوضهم لاحقا بركلة جزاء لتكتمل الثلاثية ويزيد توهان اللاعبين لدرجة الغيبوبة ولم يستثمروا أي فرصة لاحت لهم ..ومن هنا كان الجزاء عادلا لأنهم لا يستحقون الفوز ولا التعادل ولا حتى التمثيل المشرف..
ومع عدم الدخول في التفاصيل نريد أولا ان نبرىء ذمة طولان من هذه المهزلة..لنصل إلى جذور المشكلة..التي لا تعالج في تقديري بتسريح هؤلاء اللاعبين فقط وإلغاء منتخبهم الهزيل ولكن بالحساب الحاسم والسريع من وزارة الشباب والرياضة لمحاسبة متخذ قرار خوض هذه المسابقة العربية المهمة من خلال تشكيل منتخب الظل إن صح التعبير وكان علينا أما ان نخوض المسابقة بالمنتخب الأوليمبي او حتى منتخب الشباب..طالما أن منتخب حسام يستعد -بعد أيام- لكأس الأمم الافريقية التي نضع أيدينا على قلوبنا ونخشى من نتائج غير مرضية ..قد تكون بحجم ما حدث في الدوحة على مدى الأيام الماضية..