ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

طرح مطار الغردقة الدولي.. تقييم فرص الاستثمار وتعزيز كفاءة التشغيل

مطار الغردقة الدولى
مطار الغردقة الدولى - خلف الحدث

في إطار توجه الدولة المصرية نحو تعظيم الاستفادة من أصولها الاستراتيجية وتعزيز كفاءة إدارتها، تواصل الحكومة خطواتها في دراسة نماذج الشراكة مع القطاع الخاص ضمن القطاعات الحيوية، وعلى رأسها قطاع النقل والطيران.

وفي هذا السياق، تتكثف المشاورات الجارية بين الحكومة ومؤسسة التمويل الدولية (IFC) لبدء الإجراءات الفنية والاقتصادية المتعلقة بطرح مطار الغردقة الدولي أمام القطاع الخاص لتقديم خدمات الإدارة والتشغيل، مع التأكيد الكامل على بقاء السيادة المصرية على أصول المطار دون أي تفريط. وتأتي هذه الخطوة باعتبارها إحدى الآليات المهمة لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر، وتحديث البنية التحتية، وتحسين جودة الخدمات، دون تحميل الموازنة العامة أعباء مالية إضافية.

خلفية عامة عن المشروع


يمثل مطار الغردقة الدولي أحد أهم المطارات السياحية في مصر، حيث يستقبل ملايين الزوار سنويًا ويُعد بوابة رئيسية للسياحة في البحر الأحمر. ومع تزايد الحركة الجوية وارتفاع الطلب على خدمات النقل الجوي، بات من الضروري تطوير قدرات المطار وتحديث مرافقه بما يتوافق مع المعايير الدولية.


أهداف التعاقد مع القطاع الخاص

1. جذب استثمارات مباشرة تسهم في تطوير البنية التحتية ورفع الطاقة الاستيعابية.


2. تحسين كفاءة الإدارة والتشغيل عبر الاستفادة من خبرات الشركات العالمية في إدارة المطارات.


3. زيادة الإيرادات الحكومية من خلال عقود الإدارة المربحة.


4. رفع مستوى الخدمة المقدم للمسافرين وتحسين تجربة السفر عبر المطار.


5. تخفيف العبء عن الموازنة العامة عبر إسناد التطوير للقطاع الخاص دون تكاليف حكومية مباشرة.


ضمانات الحفاظ على السيادة المصرية


أكدت الحكومة أن الطرح يقتصر على حق الإدارة والتشغيل فقط، دون نقل ملكية أو سيادة على أصول المطار، بما يضمن الحفاظ الكامل على القرار الوطني، ويحقق في الوقت نفسه الاستفادة من قدرات القطاع الخاص في التطوير.

دور مؤسسة التمويل الدولية (IFC)


ترافق مؤسسة التمويل الدولية الحكومة في:

إعداد الدراسات الاقتصادية والفنية للمشروع.

تقييم العروض المحتملة من الشركات العالمية.

تصميم نموذج الشراكة الأنسب لضمان تحقيق أفضل عائد للدولة.

توفير الخبرة الدولية في مشروعات النقل الجوي.


التوقعات الاقتصادية والتنموية


من المتوقع أن يسهم المشروع في:

زيادة الطاقة الاستيعابية للمطار خلال السنوات المقبلة.

رفع معدلات السياحة في البحر الأحمر.

خلق فرص عمل جديدة مباشرة وغير مباشرة.

تعزيز تنافسية قطاع الطيران المصري في المنطقة.

 

في النهاية يشكل التوجه نحو إشراك القطاع الخاص في إدارة وتشغيل مطار الغردقة الدولي خطوة استراتيجية تعكس رؤية الدولة في تحديث قطاع الطيران، وتعظيم الاستفادة من الأصول العامة، وجذب الاستثمارات، وتحقيق التنمية المستدامة. ومع استمرار المشاورات مع مؤسسة التمويل الدولية، يظل المشروع فرصة واعدة لتعزيز موقع مصر كمركز إقليمي للطيران والسياحة.
 

تم نسخ الرابط