ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تقييمات أميركية سرية: الصين قد تتفوق على الولايات المتحدة في حال اندلاع نزاع تايوان

الصين و أمريكا و
الصين و أمريكا و تايوان - خلف الحدث

كشفت تقارير أميركية سرية للغاية أن الصين قد تلحق هزيمة بالجيش الأميركي في حال اندلاع حرب حول تايوان، بحسب صحيفة "التليجراف" البريطانية. وأشارت الوثيقة، المصنفة "شديدة السرية" وعنوانها "التفوق العسكري"، إلى أن اعتماد الولايات المتحدة على أسلحة باهظة الثمن ومتطورة يجعلها غير محمية أمام قدرة الصين على تصنيع أنظمة عسكرية أقل تكلفة وبأعداد ضخمة.

الصين وصواريخ فرط الصوتية

وفق التقرير، تمتلك الصين ترسانة متقدمة من الصواريخ الفرط صوتية والقادرة على التحليق بسرعة تصل إلى خمسة أضعاف سرعة الصوت، كما عرضت بكين صواريخ مدمرة من طراز YJ-17 بسرعة تصل إلى ثمانية أضعاف سرعة الصوت خلال عرض عسكري في سبتمبر الماضي.

وأشارت الوثيقة إلى أن حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد آر فورد"، التي بلغت تكلفتها 13 مليار دولار، تظل عرضة لهجمات الصواريخ والغواصات الصينية في سيناريوهات المحاكاة العسكرية، فيما تكبدت القوات الأميركية خسائر فادحة في المحاكاة، بما في ذلك تدمير أكثر من 100 طائرة من الجيل الخامس وعدد من المدمرات والغواصات وحاملتي طائرات.

الولايات المتحدة وخطط الاستعداد العسكري

على الرغم من هذه المخاطر، يخطط البنتاجون لبناء تسع حاملات إضافية من فئة "فورد"، بينما لا تزال الولايات المتحدة متأخرة في نشر صواريخ فرط الصوتية. كما أعرب خبراء أميركيون عن قلقهم من التكلفة العالية للأسلحة المعقدة مقارنة بالأسلحة الصينية الأقل تكلفة، إضافة إلى ضعف القدرة على إنتاجها بكميات ضخمة.

التحول الاستراتيجي لتايوان

توضح التقديرات أن فقدان تايوان يمثل ضربة استراتيجية ورمزية كبيرة للولايات المتحدة في غرب المحيط الهادئ، حيث تمثل الجزيرة حصنًا رئيسيًا للقوة الأميركية. وأكدت الوثيقة أن ترسانة الصين من الصواريخ الجوالة والبالستية تتفوق عددياً على الولايات المتحدة، بينما تعمل الصين على استغلال القدرات الرقمية والهجمات السيبرانية لتعطيل أنظمة التحكم الحيوية للبنية التحتية الأميركية.

مخاطر مستقبلية وتحديات التمويل الدفاعي

وحذر خبراء أميركيون من نفاد الذخائر الأساسية مثل قذائف المدفعية بسرعة كبيرة في حال اندلاع حرب مع الصين، مشيرين إلى أن الإنفاق الدفاعي الأميركي بلغ أدنى مستوياته منذ نحو 80 عامًا بنسبة 3.4% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يزيد من التحديات أمام القدرة العسكرية الأميركية لمواجهة القوة الصينية المتنامية.

تم نسخ الرابط