ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

واشنطن تتهم رواندا بمسؤوليتها عن تجدد العنف في شرق الكونغو

مايك والتز مندوب
مايك والتز مندوب واشنطن بالأمم المتحدة

حذرت الولايات المتحدة ،الجمعة، من أستتخدامها الأدوات المتاحة لها لمحاسبة من أسمتهم "معرقلي السلام" في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، متهمة رواندا بشكل مباشر بتأجيج عدم الاستقرار مع تصاعد العنف على الرغم من الجهود الدبلوماسية الأخيرة.


وأعرب "مايك والتز" مندوب الولايات المتحدة للأمم المتحدة، عن قلق بلاده إزاء تجدد اندلاع العنف، وذلك بعد أيام من استضافة "دونالد ترامب" لنظيريه الكونغولي "فيليكس تشيسكيدي " والرواندي "بول كاغامي" في العاصمة الأمريكية لتوقيع اتفاق يهدف إلى إنهاء الصراع في شرق الكونغو.

 

واتهم "والتز" رواندا بقيادة المنطقة نحو المزيد من الحرب وحالة عدم الاستقراب، قائلًأ:"بدلاً من مسيرة نحو السلام،في الأسابيع الأخيرة تحت قيادة الرئيس ترامب، تقود رواندا المنطقة نحو مزيد من عدم الاستقرار والحرب".

وأضاف محذراً: "نشعر بقلق بالغ إزاء استمرار وجود الجيش الرواندي في الأراضي الكونغولية دعماً لحركة إم 23، وسنستخدم كل الوسائل المتاحة لدينا لمحاسبة من يعرقلون السلام".

ودعا "والتز" رواندا للالتزام بتعهداتها والاعتراف بحق حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية في الدفاع عن أراضيها وحقها السيادي في دعوة القوات البوروندية إلى دخول أراضيها مشيراً إلى أن واشنطن تحث جميع الأطراف على ضبط النفس والامتناع عن الخطاب العدائي.

مخاوف من تصعيد إقليمي خطير 

وجاءت تصريحات مندوب واشنطن بالأمم المتحدة، بعد ساعات من تحذير رئيس قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة "جان بيير لاكروا"، المجلس من أن الهجوم الأخير الذي شنته قوات حفظ السلام الأفريقية وحركة 23 مارس في جنوب كيفو يُنذر بتصعيد إقليمي ذي "عواقب وخيمة لا تُحصى"، داعياً إلى وقف إطلاق النار الفوري وغير المشروط المنصوص عليه في القرار 2773.

تم نسخ الرابط