ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

خطوط أمان إسرائيلية جديدة في لبنان وسوريا وغزة.. ماذا يحدث؟

جيش الاحتلال الإسرائيلي
جيش الاحتلال الإسرائيلي - خلف الحدث

أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أن القوات الإسرائيلية تعمل على إنشاء خطوط أمان أمنية في كل من لبنان وسوريا وقطاع غزة، في إطار ما وصفه بـ«وضعية دفاع متقدمة» تهدف إلى حماية المستوطنات الإسرائيلية ومنع أي تهديدات مستقبلية.

انتشار عسكري ونقاط سيطرة متقدمة

وقال زامير، خلال زيارته مقر الفرقة 91 بمشاركة قائد المنطقة الشمالية رافي ميلو، إن الجيش الإسرائيلي يتمركز حاليًا في نقاط سيطرة استراتيجية ضمن انتشار دفاعي متقدم، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية «تُنشئ خطوط أمن في جميع الساحات، سواء في لبنان أو سوريا أو غزة».

وأضاف أن الجيش «لن يسمح لأي طرف معادٍ بتعزيز قدراته العسكرية»، مؤكدًا أن إسرائيل سترد على أي خرق للاتفاقات القائمة، وستواصل – على حد تعبيره – «إحباط التهديدات في مهدها».

غارات متواصلة في جنوب لبنان

وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه إسرائيل شن غارات جوية على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، بزعم استهداف مواقع تابعة لحزب الله، رغم سريان اتفاق وقف الأعمال العدائية منذ نوفمبر 2024، بوساطة أميركية – فرنسية.

وكانت المواجهات بين حزب الله وإسرائيل قد استمرت قرابة عام، وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، قبل التوصل إلى اتفاق التهدئة.

توغلات إسرائيلية شبه يومية في سوريا

وعلى الجبهة السورية، تواصل القوات الإسرائيلية توغلاتها شبه اليومية في جنوب سوريا، منذ سقوط النظام السوري السابق العام الماضي، حيث نشرت قوات ومعدات عسكرية داخل المنطقة العازلة التي أُنشئت بموجب اتفاق عام 1974، بما في ذلك مواقع استراتيجية في جبل الشيخ.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن سابقًا رغبته في إقامة منطقة منزوعة السلاح تمتد من دمشق إلى جبل الشيخ، وهو ما قوبل برفض رسمي من الجانب السوري.

ورغم عقد ست جولات من المحادثات الأمنية غير المباشرة بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين بوساطة أميركية، فإنها لم تُفضِ إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتوقف المفاوضات منذ سبتمبر الماضي، بحسب وكالة رويترز.

غزة.. اغتيالات وقصف رغم وقف إطلاق النار

وفي قطاع غزة، تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ عمليات اغتيال وقصف متقطع، رغم سريان وقف إطلاق النار، حيث تسيطر إسرائيل على النصف الشرقي من القطاع، في حين استعادت حركة حماس السيطرة على النصف الغربي.

ويعيش أكثر من مليوني فلسطيني في غزة وسط دمار واسع النطاق، بينما لا تزال الخلافات قائمة بشأن المرحلة المقبلة، إذ تشترط إسرائيل نزع سلاح حماس ومنعها من أي دور إداري مستقبلي، في حين ترفض الحركة هذه الشروط وتطالب بانسحاب إسرائيلي كامل من القطاع.

تم نسخ الرابط