فيلم «بُكرا» يحتفل بعرضه الخاص في دار الأوبرا المصرية
احتفل أبطال وصنّاع الفيلم الروائي الطويل «بُكرا» بالعرض الخاص للعمل داخل دار الأوبرا المصرية، في أمسية سينمائية جمعت بين الإثارة والخيال، مقدمة تجربة فنية تسائل سؤالًا وجوديًا محوريًا: هل يمكن تغيير الغد دون دفع ثمن الماضي؟.
وتدور أحداث الفيلم حول فتاة مصرية تُدعى آسيا، تعيش في دبي، وتدخل في تواصل غامض مع رجل من زمن مختلف عبر لابتوب قديم. هذا التواصل يقودها إلى سلسلة من الأحداث المتشابكة التي تكشف أسرارًا لم يكن أحد مستعدًا لمواجهتها، في رحلة درامية تجمع بين حاضر يتفكك وماضٍ يعود للحياة.
الفيلم من إخراج محمد سمير، وبطولة كل من: شريف العجمي، آية حلمي، أشرف الشرقاوي، هشام عادل، محمد كمال، محمد نهاد، محمد بركات، سالم العامري، مهدي بوخريص، وصال بن فضل، ريما، وعائشة زكي، مع ظهور الدكتور أشرف زكي كضيف شرف. السيناريو والحوار من كتابة محمد بركات ومحمد سمير، فيما تولى مهدي عون الإخراج الفني، والتصوير يوسف الملاح، والستايل إيمان حسب الله، والماكير نور الهدى العابد، والمكساج Mix Art Studio، والإنتاج Puzzle Studio.
وقالت الفنانة آية حلمي إن شخصيتها «آسيا» تسعى لمنع حادثة تتعرض لها زوجها عبر التواصل مع الزمن الآخر، لكنها تواجه عجزًا أمام القدر المحتوم، مؤكدة أن الفيلم يقدم قصة مشوقة تحمل أبعادًا إنسانية مؤثرة، ومتمنية أن ينال إعجاب الجمهور. وأضافت أن مشاركة الدكتور أشرف زكي أضفت قيمة كبيرة للعمل، إذ يشارك عادة في أعمال مميزة فقط.
من جانبه، أوضح الدكتور أشرف زكي أن دوره محدود نظرًا لتواجده في الإمارات، لكنه وافق على المشاركة دعمًا لصنّاع الفيلم وإيمانًا بقدراتهم، مشددًا على أهمية تشجيع الشباب المتخصصين في المجال الفني.
وأكد المخرج محمد سمير أن «بُكرا» فيلم إثارة بفكرة مبتكرة، يجمع شبابًا من مختلف الدول العربية، وتم تصويره بالكامل في الإمارات، مشيرًا إلى أن اختيار اسم الفيلم جاء انطلاقًا من التساؤل: ماذا سيحدث غدًا؟ وهل لو عدنا إلى الماضي سنتمكن من تغيير المستقبل؟ وهو السؤال الجوهري الذي يناقشه العمل. وأضاف أن التصوير خارج مصر لأول مرة شكّل تحديًا كبيرًا، لكنه أشاد بتعاون الإمارات مع فريق العمل، مؤكدًا أن الهدف تقديم تجربة شبابية مختلفة بجودة عالية قادرة على الوصول للجمهور دون الاعتماد على نجوم الصف الأول.
وأشار محمد بركات، الممثل والمؤلف، إلى أن شخصيته «أحمد» تمثل المنطق والوعي داخل الأحداث، وتقود المشاهد لاكتشاف حقائق مهمة، موضحًا أنه كتب الفيلم دون نية للتمثيل، لكنه وافق على اقتراح المخرج لتجسيد الشخصية بعد دراسة متأنية.
من جهته، أعرب محمد نهاد عن أمله في أن يحظى الفيلم بإعجاب الجمهور، مشيرًا إلى أن دوره بسيط لكنه مؤثر، وأن مشاركة الدكتور أشرف زكي منحت العمل قيمة إضافية، مؤكدًا أن «بُكرا» يقدم تجربة سينمائية مختلفة عن المعتاد في دور العرض.







