منذ عودة ترامب..موجه استقالات غير مسبوقة بالمناصب العليا بمعاهد الصحة الأمريكية
كشف مسؤولين سابقين بالمعاهد الوطنية للصحة فى الولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء، عن موجة استقالات واسعة طالت المناصبة العليا منذ قدوم الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" لمنصبه بداية العام الحالي.
وبحسب تصريحات مصادر مطلعة لوكالة رويترز، تسعي الإدارة الأمريكية بكل جهدها لملء فراغ ما يقرب من نصف المناصب العليا بمعاهد الصحة الوطنية.
وأعلنت المعاهد الوطنية للصحة الأمريكية، والتي تضم 27 معهدًا ومركزًا،قد أعلنت في وقت سابق عن شغور وظائف لـ 11 من أصل 13 منصبًا إداريًا في السابع من نوفمبر الماضي، مع مهلة للمتقدمين لمدة أسبوعين للتقديم، لكنها مددت الموعد النهائي لاحقًا حتى 12 ديسمبر. أما الوظيفتان المتبقيتان فقد تم نشرهما في سبتمبر الماضي، بحسب المصادر.
وأكد أحد العاملين السابقين الذين تقدموا باستقالاتهم، ان شغور تلك الوظائف قد يؤثر في هيكلة المدراء، الذين يضطلعون بدور محوري في تحديد رسالة البحث العلمي للوكالة وتأمين التمويل، على المنح والمشاريع التي غالبًا ما تمتد لأكثر من ولاية رئاسية واحدة.
الإغلاق الحكومي وتسريح الموظفين الحكومي يلقي بظلاله على قطاع الصحة
استلمت إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" معاهد الصحة الوطنية، ثلاثة مناصب إدارية عليا شاغرة، ومنذ ذلك الحين، تقاعد ثلاثة مدراء آخرين فيما انتقل اثنان إلى مناصب أخرى داخل المعاهد، وفُصل ستة آخرون أو سُرحوا ضمن حملة التسريح الجماعي التي شنتها الحكومة في الوكالات الصحية، وقد سرحت الحكومة 1200 موظف من أصل 20000 موظف في معاهد الصحة الوطنية.
وتشمل المناصب الإدارية الشاغرة تلك الموجودة في المعاهد المسؤولة عن أبحاث الأمراض المعدية واللقاحات؛ وصحة الطفل والصحة الإنجابية؛ والصحة النفسية؛ والبحوث الطبية الحيوية؛ والتفاوتات الصحية؛ والتعاون الصحي العالمي؛ بالإضافة إلى المركز السريري التابع لمعاهد الصحة الوطنية