بميزانية دفاع تاريخية.. اليابان تحتل المركز الثالث عالميًا في الإنفاق العسكري
أعلنت السلطات اليابانية الجمعة، إقرار أكبر ميزانية دفاعية في تاريخه البلاد، في خطوة تعكس تسارع التحول العسكري لطوكيو وسط تصاعد التوترات مع الصين.
وبحسب الميزانية الجديدة التي سيتم تفعيلها في إبريل من العام المقبل، سيرتفع الإنفاق الدفاعي السنوي إلى حوالي 10 تريليونات ين ما يعادل 64 مليار دولار أمريكي مما يجعل اليابان ثالث أكبر دولة من حيث الإنفاق العسكري في العالم بعد الولايات المتحدة والصين.
وبحسب موقع "جابان تايمز"، تم تخصيص أكثر من 970 مليار ين (6.2 مليار دولار) لتعزيز قدرة اليابان على توجيه ضربات بعيدة المدى، ويشمل ذلك 177 مليار ين (1.13 مليار دولار) لتطوير صواريخ سطح-بحر من طراز Type-12، بمدى ممتد يصل إلى حوالي 1000 كيلومتر.
ومن المقرر نشر الدفعة الأولى من هذه الصواريخ في محافظة كوماموتو بحلول مارس، أي قبل عام من الموعد المخطط له أصلاً، مما يعكس الحاجة المُلحة لتعزيز القدرات الصاروخية لليابان في مناطقها الجنوبية الغربية.
الأنظمة غير المأهولة والدفاع الساحلي
وبحسب ميزانية دفاع طوكيو الجديدة ستنفق اليابان 100 مليار ين (640 مليون دولار أمريكي) لنشر أعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة الجوية والسطحية وتحت الماء لأغراض المراقبة والدفاع الساحلي، وذلك ضمن نظام يُعرف باسم "شيلد"، والمُخطط إطلاقه عام 2028. ويؤكد المسؤولون على أهمية هذه الأنظمة نظرًا لشيخوخة السكان في اليابان وتحديات التجنيد العسكري.
ومن المتوقع أن تعتمد عمليات نشر الطائرات المسيّرة الأولية على الواردات، ربما من تركيا أو إسرائيل، قبل التوسع في الإنتاج المحلي.