سول.. الحكم بقضية قتل وحرق جثة مسؤول سابق على يد قوات كوريا الشمالية
برأت محكمة كورية جنوبية الخميس، خمسة مسؤولين حكوميين سابقين من تهمة التلاعب بالحقائق في قضية تعود لعام 2020، والتي قُتل فيها مسؤول في قطاع الثروة السمكية على يد القوات الكورية الشمالية.
وأشارت محكمة سيول المركزية إلى نقص الأدلة وأصدرت حكمًا بالبراءة، وكان من بين المسؤولين مستشار الأمن القومي السابق "سوه هون"، وأعضاء آخرون في إدارة الرئيس السابق "مون جاي إن"، وفقًا لما كشفته وكالة رويترز.
وكان المتهمون قد زعموا أن المسؤول المتوفى "لي داي جون" كان ينوي الانشقاق إلى كوريا الشمالية بسبب مشاكل شخصية، من بينها ديون قمار ومشاكل نفسية، وقد رفضت عائلة لي هذه الادعاءات.
وقالت المحكمة: "الأدلة التي قدمها الادعاء وحدها غير كافية لإثبات أن المتهمين حاولوا تصوير القضية على أنها انشقاق". ولم يتضح بعد ما إذا كان الادعاء سيستأنف الحكم.
بدأت محاكمة المسؤولين الخمسة في عام 2022، وحظيت باهتمام واسع النطاق نظرًا لتداعياتها السياسية والأمنية.
خلفية حادث مقتل المسؤول الكوري الجنوبي وحرق جثته
وتعود خلفية القضية إلى سبتمبر 2020، خلال فترة جائحة كورونا، بعد أن اختفى موظف الثروة السمكية الكوري الجنوبي "لي داي جون" (47 عاماً) من سفينة دورية قرب الحدود البحرية، ليعثر عليه جنود كوريون شماليون في مياههم الإقليمية.
قام الجنود من قوات كوريا الشمالية بإطلاق النار عليه وقتله، ثم سكبوا الزيت على جثته وأحرقوها في عرض البحر.
بررت بيونغ يانغ ذلك لاحقاً بأنه إجراء احترازي لمنع دخول فيروس كورونا إلى أراضيها، وقدم الزعيم كيم جونغ أون اعتذاراً نادراً واصفاً الحادث بأنه "غير متوقع ومعيب".
فيما أعلنت حكومة الرئيس السابق "مون جيه-إن" آنذاك أن الموظف كان يحاول الانشقاق إلى الشمال، وهو ما نفته عائلته بشدة.