ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مصر وتركيا يعارضان الاعتراف بها.. الأهمية الاستراتيجية لـ "أرض الصومال"

خلف الحدث

 


أعلنت الخارجية المصرية الجمعة، عن إجراء الوزير بدر عبد العاطي اتصالات هاتفيه مع نظيره التركية للتأكيد على الرفض التام وإدانة اعتراف دولة اسرائيلة باستقلال إقليم أرض الصومال.


وأفاد بيان الخارجية، بتواصل وزير الخارجية مع نظرائه في الصومال وجيبوتي لبحث تطورات القرن الأفريقي، مؤكدين على الدعم الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، والرفض الكامل لأي إجراءات أحادية الجانب من شأنها المساس بالسيادة الصومالية أو تقويض أسس الاستقرار في البلاد.

وشدد بيان الخارجية على اتفاق الوزراء على احترام وحدة، وسيادة، وسلامة أراضي الدول والذي يمثل ركيزة أساسية لاستقرار النظام الدولي ولا يجوز المساس به أو الالتفاف عليه تحت أي ذريعة"، كما أكدوا على رفض أي محاولات لفرض واقع جديد أو إنشاء كيانات موازية تتعارض مع الشرعية الدولية وتقوض فرص تحقيق الأمن والاستقرار.


فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باعتراف إسرائيل بأرض الصومال دولة مستقل ذات سيادة، قائلًا في منشور له عبر منصة "إكس" إن هذه الخطوة تأتي "بروح اتفاقيات أبراهام التي وُقعت بمبادرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب".


الأهمية الاستراتيجية لأرض الصومال

أرض الصومال "صوماليلاند" والتي  أعلنت استقلالها ذاتياً عام 1991، الواقعة تقع في منطقة القرن الأفريقي بمساحة تقارب 176 ألف كم².

وتكمن أهميتها الاستراتيجية في إشرافها على خليج عدن ومضيق باب المندب، مما يجعلها حارساً لأحد أهم ممرات التجارة والطاقة عالمياً.

كما يعد ميناء بربرة منفذ حيوي يربط إثيوبيا بالبحر، مما حول الإقليم إلى ساحة للتنافس الدولي بين قوى تسعى لتعزيز نفوذها العسكري والتجاري في شرق أفريقيا.

في الوقت التي تصارع أرض الصومال لانتزاع اعتراف دولي رسمي، تحولت إلى لاعب جيوسياسي لا يمكن تجاهله في معادلة أمن البحر الأحمر.

بصرف النظر عن موقعها البحري، تمتلك المنطقة ثروات واعدة من النفط والغاز ومعادن نادرة تجذب الاستثمارات الأجنبية الساعية لتنويع مصادر الإمداد.

كما يمثل استقرارها الأمني النسبي، مقارنة بمحيطها المضطرب، ورقة ضغط قوية تجعلها شريكاً أمنياً مفضلاً للقوى الغربية في مكافحة القرصنة والإرهاب، مما يعزز من قيمتها كحجر زاوية في استقرار القرن الأفريقي.

تم نسخ الرابط