عقب تفجير مسجدهم.. أعمال عنف تستهدف منازل العلويين في حمض
قام ملثمين في وقت متأخر من مساء الأمس، باقتياد دراجة نارية وإلقاء قنبلة على أحياء يسكنها أبناء الطائفة العلوية بقرية عين الخضرة بريف حمص الغربي دون وقوع إصابات أو وفيات، بحسب ما نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان.
يأتي هذا الهجوم بالتزامن مع تصعيد الهجمات الإرهابية على المدنيين في محافظة حمص وسط مطالبات متزايدة بضبط الوضع الأمني في أحياء مدينة تلكلخ والحد من انتشار السلاح العشوائي.
جدير بالذكر أن الأسبوع الماضي شهدت تصعيد مفاجئ في أعمال العنف داخل حمص السورية، فبحسب المرصد السوري استهدف مجهولون حي الأكراد بمدينة تلكلخ هجوماً مسلحاً لأحد المقاهي الشعبية، ما أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين وإثارة حالة من الذعر في المنطقة.
وبحسب مراسل المرصد أقدم مسلح يستقل دراجة نارية على إطلاق النار بشكل مكثف باتجاه مرتادي المقهى، حيث أفرغ مخزناً كاملاً من الرصاص، قبل أن يلقي قنبلة يدوية داخل المكان ويلوذ بالفرار إلى جهة مجهولة.
وأسفر الهجوم عن إصابة شخصين بجروح متفاوتة بين المتواجدين داخل المقهى، جرى نقلهما على الفور إلى أحد المشافي القريبة لتلقي الإسعافات اللازمة.
تفجير مسجد الإمام علي
وأثار الاعتداء الإرهابي استهدف أمس الجمعة مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص، مما أسفر عنه مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 18 آخرين بجروح، موجة واسعة من الإدانات العربية والدولية، حيث أكدت العديد من الدول تضامنها مع سوريا ووقوفها إلى جانبها في الإجراءات التي تتخذها لمكافحة الإرهاب وكل ما يهدد أمنها واستقرارها، مشددة على ضرورة حماية المدنيين ورفض استهداف دور العبادة باعتباره عملاً يتنافى مع القيم الإنسانية والدينية.