وزير الرياضة: المراجعة الداخلية والحوكمة ركيزة أساسية للإدارة الحديثة
أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية والنزاهة داخل مؤسساتها، مشددًا على أن المراجعة الداخلية لم تعد وظيفة تقليدية، بل أداة داعمة لصانع القرار وركيزة أساسية من ركائز الإدارة الحديثة.
جاء ذلك خلال افتتاح الوزير اليوم فعاليات النسخة الرابعة من ملتقى العاملين بالمراجعة الداخلية والحوكمة، بعنوان «تحسين آليات المراجعة الداخلية وترسيخ الحوكمة في المؤسسات الحكومية»، والذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة من خلال الإدارة العامة للمراجعة الداخلية والحوكمة، بالتنسيق مع هيئة الرقابة الإدارية، على مدار ثلاثة أيام بالمركز الأوليمبي بالمعادي.
وأشار وزير الشباب والرياضة إلى أن الملتقى يمثل منصة وطنية مهمة لتبادل الخبرات وتوحيد الرؤى بين العاملين بالمراجعة الداخلية والحوكمة في الوزارات والهيئات المختلفة، ويجسد توجهات الدولة نحو تطوير منظومة الإصلاح الإداري وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.
وأوضح الدكتور أشرف صبحي أن الملتقى يناقش دليل وحدات المراجعة الداخلية والحوكمة الصادر عن هيئة الرقابة الإدارية، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية لتوحيد المعايير ورفع كفاءة العمل داخل وحدات المراجعة، بما يسهم في تعظيم دورها كأداة وقائية لمنع المخاطر قبل وقوعها وليس الاكتفاء برصدها بعد حدوثها.
وأضاف الوزير أن الملتقى يتناول عددًا من القضايا المحورية، من بينها دور الرقابة الداخلية في الحد من مخاطر الفساد، والمراجعة الداخلية في ظل التحول الرقمي، وبيئة الحوكمة المتكاملة، إلى جانب استعراض أحدث المعايير الدولية ذات الصلة.
واستعرض وزير الشباب والرياضة تجربة الوزارة الرائدة في استحداث إدارة عامة للمراجعة الداخلية والحوكمة منذ عام 2021، ونقل تبعيتها إلى السلطة المختصة بما عزز من استقلاليتها وفاعليتها، مؤكدًا حرص الوزارة على نقل هذه التجربة إلى باقي الوزارات والهيئات.
وشدد الدكتور أشرف صبحي على أهمية التعاون المستمر مع هيئة الرقابة الإدارية والجهاز المركزي للمحاسبات، باعتبارهما شريكين أساسيين في دعم منظومة النزاهة والحوكمة، وحماية المال العام، وتعزيز ثقة المواطن في مؤسسات الدولة.
حضر فعاليات الافتتاح لواء دكتور عصام زكريا رئيس قطاع التخطيط الاستراتيجي بهيئة الرقابة الإدارية، وعدد من قيادات الهيئة والجهاز المركزي للمحاسبات، ونخبة من القيادات التنفيذية والخبراء والمتخصصين، وبمشاركة ممثلي ما يقرب من 50 وزارة وهيئة عامة.