ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

قد تضر بسمعك.. 5 أدوية شائعة احذر استخدامها

خلف الحدث

 

يبحث كل مريض عن الآثار الجانبية للأدوية،و قد يتبادر إلى أذهاننا الشعور بالغثيان أو التعب، لكن دراسة جديدة كشفت عن خطر آخر أقل شهرة، قد تكون له عواقب طويلة الأمد، بل ودائمة أحيانًا مثل فقدان السمع.

من المعروف أن العديد من الأدوية، سواء الموصوفة طبيًا أو التي تُصرف بدون وصفة، سامة للأذن، أي أنها قد تُلحق الضرر بالأذن الداخلية وتؤثر على السمع أو التوازن.


التسمم الأذني


يشير مصطلح التسمم الأذني الذي يوجد ضمن الآثار الجانبية لعدد من الأدوية إلى تلف القوقعة، الناتج عن الأدوية أو المواد الكيميائية، والذي يؤثر على السمع، وعلى الجهاز الدهليزي المسؤول عن التوازن.

تشمل الأعراض طنين الأذن، وفقدان السمع الذي يبدأ غالبًا بالأصوات عالية التردد، والدوخة، ومشاكل التوازن، أو الشعور بامتلاء الأذنين.


قد تكون هذه الآثار مؤقتة أو دائمة، وذلك حسب نوع الدواء المستخدم، والجرعة، والمدة، ومدى قابلية الشخص للإصابة.

ويعتقد معظم الخبراء أن الأدوية السامة للأذن تُسبب الضرر عن طريق إتلاف الخلايا الشعرية الدقيقة في القوقعة أو عن طريق الإخلال بتوازن السوائل في الأذن الداخلية.

وبمجرد تلف هذه الخلايا الشعرية، فإنها لا تتجدد، مما يجعل فقدان السمع غير قابل للعلاج في كثير من الحالات.

وبحسب موقع إندبندنت البريطاني نستعرض لكم الأدوية الشائعة التي قد تسبب ضرر لسمعك

١. المضادات الحيوية

تُوصَف المضادات الحيوية من فئة الأمينوغليكوزيدات، مثل الجنتاميسين والتوبرايسين والستربتومايسين، عادةً لعلاج العدوى الخطيرة كالإنتان والتهاب السحايا والسل، وهي حالاتٌ يُمكن أن يُنقذ فيها العلاج الفوري والفعّال حياة المريض، في هذه الحالات، غالبًا ما تفوق الفوائد المخاطر المحتملة لفقدان السمع.


٢. أدوية القلب
تُستخدم مدرات البول العروية، مثل فوروسيميد وبوميتانيد، بشكل شائع لعلاج قصور القلب أو ارتفاع ضغط الدم. عند إعطائها بجرعات عالية أو عن طريق الوريد، قد تُسبب فقدانًا مؤقتًا للسمع نتيجةً لاختلال توازن السوائل والكهارل في الأذن الداخلية. قد يُعاني حوالي ٣٪ من المستخدمين من تسمم الأذن.

٣. العلاج الكيميائي
من المعروف أن بعض أدوية العلاج الكيميائي، وخاصة تلك التي تحتوي على البلاتين - مثل السيسبلاتين والكاربوبلاتين - شديدة السمية للأذن. ويُعدّ السيسبلاتين، الذي يُستخدم غالبًا لعلاج سرطانات الخصية والمبيض والثدي والرأس والرقبة، مُسببًا لخطر كبير لفقدان السمع الدائم. ويزداد هذا الخطر عند توجيه الإشعاع بالقرب من الرأس أو الرقبة.

4. مسكنات الألم
تم ربط الجرعات العالية من مسكنات الألم الشائعة، بما في ذلك الأسبرين، ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل الإيبوبروفين والنابروكسين، والتي تستخدم عادة لتخفيف الألم والالتهاب والحمى - وحتى الباراسيتامول، بطنين الأذن وفقدان السمع.

٥. أدوية مضادة للملاريا
يمكن أن تُسبب أدوية مثل الكلوروكين والكينين - المستخدمة لعلاج الملاريا وتشنجات الساق - فقدانًا مؤقتًا للسمع وطنينًا في الأذن. وقد وجدت إحدى الدراسات أن ٢٥-٣٣٪ من الأشخاص الذين يعانون من فقدان السمع كانوا قد تناولوا أحد هذه الأدوية سابقًا.

 

 

تم نسخ الرابط