رحيل أحمد عبد الرؤوف عن الزمالك.. كواليس الاستقالة وأزمة "بنتايج" تشعل ميت عقبة
في خطوة مفاجئة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، أعلن أحمد عبد الرؤوف، المدير الفني لنادي الزمالك، رحيله رسمياً عن القيادة الفنية للفريق.
وتأتي هذه الاستقالة بعد فترة وجيزة لم تتجاوز الشهرين منذ توليه المسؤولية خلفاً للمدرب البلجيكي يانيك فيريرا، ليدخل "الفارس الأبيض" في رحلة جديدة للبحث عن ربان لسفينته.
رسالة وداع عاطفية لجمهور الزمالك
عبر حسابه الرسمي على منصة "فيسبوك"، وجه عبد الرؤوف رسالة مؤثرة إلى الجماهير البيضاء، قائلاً: "تقدمت اليوم باعتذار رسمي عن عدم الاستمرار في مهمتي كمدير فني لنادي الزمالك. أغادر موقعي داخل النادي، لكن الزمالك سيظل حاضراً في قلبي وعقلي، كياناً كبيراً تشرفت بالعمل من أجله وخدمته".
وشدد المدرب الشاب على بقاء ولائه وانتمائه للقلعة البيضاء في كل الأوقات، مختتماً حديثه بتقديم الشكر لكافة أفراد منظومة العمل، من لاعبين وجهاز طبي وإداري، بعبارة مقتضبة: "ولن يكون للحديث بقية".
كواليس الصدام مع الإدارة وأزمة محمود بنتايج
كشفت مصادر مطلعة أن رحيل أحمد عبد الرؤوف لم يكن فنياً بحتاً، بل جاء نتيجة توتر حاد في علاقته مع مجلس إدارة النادي. وتعود جذور الأزمة إلى تصريحات المدرب التي كشف فيها عن قيام الظهير الأيسر المغربي محمود بنتايج بفسخ تعاقده مع النادي.
هذا التصريح وضع الإدارة في موقف حرج للغاية أمام الجماهير، خاصة وأن مسؤولي النادي كانوا قد نفوا الأمر جملة وتفصيلاً في وقت سابق. واعتبرت الإدارة أن ما قام به المدرب يعد خروجاً عن "النص الإداري" وإفشاءً لأسرار الفريق، مما عجل بقرار الانفصال.