ads
الجمعة 05 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

بعد صراع مع السرطان.. تشييع جنازة المذيعة نيفين القاضي

مذيعة التلفزيون المصري
مذيعة التلفزيون المصري نيفين القاضي

 

خيم الحزن على الوسط الإعلامي اليوم، حيث تم تشييع جنازة المذيعة نيفين القاضي من مسجد الجامع الأخضر، ليوارى جثمانها الثرى بمقابر طريق الفيوم. وجاء رحيل الإعلامية الراحلة بمثابة صدمة كبرى لكل محبيها، بعد صراع مرير مع مرض السرطان الذي لم يمهلها طويلاً، لتفقد الشاشة المصرية واحدة من أبرز وجوهها التي عرفت بدماثة الخلق والمهنية العالية طوال مسيرتها في التليفزيون المصري.

تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل جنازة المذيعة نيفين القاضي

عاشت الراحلة أياماً صعبة منذ منتصف ديسمبر الماضي، حيث تدهورت حالتها الصحية جراء تداعيات مرض السرطان، ونُقلت على إثرها إلى المستشفى لإجراء فحوصات دقيقة. ورغم المحاولات الطبية لإنقاذها، إلا أن إرادة الله نفذت صباح اليوم، لتبدأ مراسم جنازة المذيعة نيفين القاضي وسط حضور لافت من الأهل والأصدقاء الذين سيطرت عليهم حالة من الذهول، ناعين زميلة لم تتوانَ يوماً عن نشر البهجة والمحبة بين الجميع.

صدمة في الوسط الإعلامي بعد رحيل نيفين القاضي

تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء مفتوح عقب إعلان الوفاة وتحديد موعد جنازة المذيعة نيفين القاضي، حيث عبر زملائها في التليفزيون المصري عن حزنهم العميق لفقدان "صوت البيوت المصرية". وأكد المقربون منها أن مرض السرطان نال من جسدها لكنه لم ينل من عزيمتها وسمعتها الطيبة التي ستظل باقية، مشيرين إلى أن المشاركة الواسعة في جنازة المذيعة نيفين القاضي هي خير دليل على مكانتها الغالية في قلوب كل من عرفها.

مشوار مهني حافل وعطاء لا ينقطع

تركت نيفين القاضي بصمة لا تُنسى من خلال عملها في التليفزيون المصري، لا سيما برنامجها الشهير "طعم البيوت" على القناة الثانية، الذي كان جسراً للتواصل مع كل أسرة مصرية. ومع انتهاء مراسم جنازة المذيعة نيفين القاضي، يطوي الإعلام المصري صفحة مشرقة من العطاء، وتبقى سيرتها العطرة وقصتها في مواجهة مرض السرطان بشجاعة مصدر إلهام للكثيرين، سائلين الله أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويلهم ذويها الصبر والسلوان.

تم نسخ الرابط