القصاص يقترب.. إحالة أوراق سفاحة المنيا للمفتي بتهمة قتل زوجها وأطفاله الستة
في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها صعيد مصر، أصدرت محكمة جنايات المنيا اليوم قراراً تاريخياً بإحالة أوراق المتهمة بإنهاء حياة زوجها وأطفاله الستة بدم بارد إلى فضيلة المفتي.
وجاء قرار محكمة جنايات المنيا بعد جلسات ساخنة استمعت فيها لهيئة الدفاع والنيابة العامة، حيث واجهت المتهمة أدلة دامغة تثبت تورطها في هذه المذبحة الأسرية بقرية دلجا.
ويعد هذا القرار الصادر عن محكمة جنايات المنيا خطوة استشارية ضرورية قبل النطق بالحكم النهائي، وسط ترقب واسع من الرأي العام الذي طالب بالعدالة الناجزة منذ وقوع الحادثة التي هزت وجدان المواطنين بمحافظة المنيا وخارجها.
كواليس المذبحة الأسرية وتحقيقات محكمة جنايات المنيا
تعود تفاصيل الواقعة الأليمة إلى منزل بسيط بمركز ديرمواس، حيث تجردت المتهمة من مشاعر الأمومة والرحمة وقررت تصفية أسرتها بالكامل.
وخلال التحقيقات التي باشرتها النيابة وعرضتها أمام محكمة جنايات المنيا، تبين وجود سبق إصرار وترصد في ارتكاب الجريمة، مما دفع المحكمة لاتخاذ قرارها بإحالة الأوراق للمفتي كإجراء قانوني تمهيدي للإعدام.
وقد وصفت الأجهزة الأمنية والشهود تفاصيل الواقعة بأنها "فوق الاحتمال البشري"، وهو ما جعل محكمة جنايات المنيا تحرص على التدقيق في كافة الأدلة الجنائية لضمان تحقيق القصاص العادل لأرواح الضحايا الأبرياء.
موعد النطق بالحكم النهائي وإجراءات المفتي
حددت محكمة جنايات المنيا جلسة اليوم الثاني من فبراير المقبل موعداً رسمياً للنطق بالحكم النهائي بعد ورود الرأي الشرعي لفضيلة مفتي الجمهورية.
ورغم أن رأي المفتي استشاري، إلا أن إجماع الأدلة يشير إلى أن محكمة جنايات المنيا تتجه نحو توقيع أقصى عقوبة مقررة قانوناً.
وسوف يسدل الستار قريباً على هذه القضية التي شغلت المصريين لشهور، لتؤكد محكمة جنايات المنيا مجدداً أن يد العدالة ستطال كل من تسول له نفسه العبث بالأرواح البشرية، مهما كانت الدوافع أو الظروف المحيطة بالجريمة.