ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تصاعد الاحتجاجات في إيران: القضاء يتوعد "مثيري الشغب" واتهامات لإسرائيل بالتحريض

أرشيفية
أرشيفية

 


​دخلت الاحتجاجات في إيران يومها الثامن وسط أجواء من التوتر المتصاعد، حيث أطلق رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إجئي، تحذيرات شديدة اللهجة. 

 

وأكد إجئي أن النظام القضائي لن يظهر أي "تساهل" تجاه من وصفهم بـ "مثيري الشغب"، مشدداً في الوقت ذاته على الاعتراف بالحق في الاحتجاج السلمي للمطالبة بالحقوق الاقتصادية المشروعة.


​قبضة قضائية حازمة ضد "مثيري الشغب"


​ونقلت وكالة "ميزان" الرسمية عن إجئي قوله إنه أصدر تعليمات صارمة للمدعين العامين بضرورة التعامل بحزم قانوني مع مثيري الشغب وكل من يقدم لهم الدعم اللوجستي.

 

 وأوضح أن السلطات تفرق بين "المنتقدين" الذين لديهم مخاوف محقة، وبين مثيري الشغب الذين يسعون لتقويض أمن البلاد. تأتي هذه التصريحات في وقت تحاول فيه السلطات احتواء الاحتجاجات في إيران التي اندلعت بسبب تردي الأوضاع المعيشية.


​اتهامات لإسرائيل والولايات المتحدة بالتحريض


​وفي سياق التصعيد السياسي، وجهت طهران أصابع الاتهام إلى إسرائيل بمحاولة ضرب "الوحدة الوطنية".

 ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، تصريحات بنيامين نتنياهو حول التضامن مع الشعب الإيراني بأنها "تحريض صريح على العنف".

 

 وحذر بقائي من أن هذه التدخلات الخارجية تهدف إلى استغلال حالة الغضب الشعبي لتغذية الاحتجاجات في إيران وتفكيك النسيج الوطني.

 

وذكرت منظمة "هرانا" الحقوقية أن الاحتجاجات في إيران امتدت ليلاً إلى طهران وشيراز ومناطق غرب البلاد، حيث ردد المحتجون شعارات سياسية حادة.

 

 ورغم أن وتيرة هذه التحركات لم تصل بعد إلى زخم "الحركة الخضراء" أو احتجاجات 2022، إلا أنها تمثل تحدياً جديداً للمرشد علي خامنئي، خاصة بعد المواجهة العسكرية الأخيرة مع إسرائيل في يونيو الماضي.


​تظل الاحتجاجات في إيران مرشحة للتصاعد في ظل إصرار السلطة على وصف المحتجين بـ "مثيري الشغب"، واتخاذ إجراءات أمنية وقضائية صارمة لإخماد فتيل الحراك الشعبي المتنامي.

تم نسخ الرابط