ترامب ينفي الحرب مع فنزويلا ويخطط للسيطرة على قطاع النفط
في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب، رغم التدخل العسكري الأخير الذي أدى للقبض على نيكولاس مادورو.
وأوضح أن العلاقة بين ترامب وفنزويلا دخلت مرحلة جديدة تهدف إلى "إعادة البلاد لعافيتها" قبل الحديث عن أي انتخابات.
وأشار ترمب إلى أن إجراء انتخابات خلال 30 يوماً أمر مستحيل حالياً، مما يضع مستقبل الديمقراطية في هذا البلد اللاتيني تحت مجهر سياسات ترامب وفنزويلا التي تمنح الأولوية للإصلاح الداخلي والبنية التحتية على حساب الجداول الزمنية الدستورية.
خطة ترامب وفنزويلا لتعويض شركات النفط
كشف الرئيس الأمريكي عن ملامح اقتصادية لافتة ضمن استراتيجية ترامب وفنزويلا، حيث ألمح إلى إمكانية تعويض شركات النفط المستثمرة هناك لزيادة الإنتاج.
ويرى ترمب أن إعادة بناء قطاع النفط المتهالك قد تستغرق أقل من 18 شهراً، بشرط ضخ استثمارات هائلة سيتم استردادها لاحقاً من العائدات.
وتعكس هذه الرؤية براغماتية العلاقة بين ترامب وفنزويلا، حيث يسعى البيت الأبيض لتأمين مصادر الطاقة وضمان استقرار الإمدادات العالمية مقابل الإنفاق الضخم المتوقع لإعادة الإعمار تحت إشراف أمريكي مباشر.
مادورو أمام محكمة نيويورك وتحذيرات شومر
بينما كان يتحدث ترامب وفنزويلا تتصدر العناوين، مثل نيكولاس مادورو أمام محكمة في نيويورك، دافعاً ببراءته من تهم الاتجار بالمخدرات، ومؤكداً أنه لا يزال الرئيس الشرعي وأنه "مخطوف" منذ اعتقاله في كراكاس.
وفي واشنطن، تصاعدت حدة الانتقادات لنهج ترامب وفنزويلا، حيث حذر زعيم الديمقراطيين تشاك شومر من مغبة الانزلاق في "حروب لا نهاية لها".
وأشار شومر إلى أن سياسات ترامب وفنزويلا قد تكون بداية لنهج خطير يمتد لدول أخرى، محذراً من أن الشعب الأمريكي سيتحمل الثمن دماً ومالاً نتيجة محاولات تغيير الأنظمة بالقوة.