ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

عقب اعتقال والده.. نجل مادورو يتعهد بالعودة ويؤكد دعمه للرئيسة المؤقتة

نجل مادورو
نجل مادورو

في جلسة افتتاحية عاصفة للبرلمان الفنزويلي، خرج نيكولاس مادورو جويرا، نجل الرئيس المعتقل، بتصريحات مثيرة للجدل وصف فيها ما جرى لوالديه بـ "الاختطاف" على يد القوات الأمريكية.

وتأتي هذه الكلمة في أعقاب العملية العسكرية التي نُفذت في الثالث من يناير الجاري، وأسفرت عن توقيف مادورو وزوجته سيليا فلوريس.

وأكد نجل الزعيم الفنزويلي، المعروف شعبياً باسم "نيكولاسيتو"، أن والده سيعود إلى أرض الوطن عاجلاً أم آجلاً، في إشارة واضحة لرفض أنصاره للواقع السياسي الجديد الذي فرضته التدخلات الخارجية، مما أثار مشاعر مختلطة داخل قاعة البرلمان بين التأييد والترقب لما ستسفر عنه الأيام المقبلة.

دعم سياسي وتحديات قضائية تواجه إرث مادورو

خلال كلمته التي غلبت عليها العاطفة، أعلن نجل مادورو دعمه غير المشروط للرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز، التي تسلمت زمام السلطة لإدارة المرحلة الانتقالية.

وأوضح أن الوطن لا يزال "في أيدٍ أمينة" رغم غياب والده، مشدداً على استمرارية النهج السياسي للحزب الحاكم الذي لا يزال يهيمن على الأغلبية المطلقة في البرلمان بـ 256 نائباً.

ومع ذلك، تواجه هذه السلطة المؤقتة تحديات قانونية معقدة، حيث يمثل مادورو حالياً أمام محكمة فيدرالية في نيويورك بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات والإرهاب، وهي التهم التي نفى صحتها تماماً في أولى جلسات محاكمته، مؤكداً براءته من كافة الادعاءات المنسوبة إليه.

مستقبل فنزويلا بين الحكومة المؤقتة وأنصار مادورو

يعكس هذا التصعيد الحاد توتراً غير مسبوق في الشارع الفنزويلي، حيث تعيش البلاد حالة من الانقسام الجذري بين الحكومة المؤقتة، المدعومة دولياً ومن الولايات المتحدة، وبين الكتلة الصلبة من موالي مادورو.

ومن المتوقع أن تحدد فترة التسعين يوماً القادمة، وهي المدة القانونية لرئاسة رودريجيز القابلة للتمديد، ملامح الاستقرار السياسي في البلاد.

وفي ظل تمسك عائلة مادورو وحزبه بالشرعية والمطالبة بعودته، تترقب الأوساط الدولية مدى قدرة المؤسسات الفنزويلية على تجاوز هذه الأزمة، وهل ستفضي هذه التحولات إلى تسوية سياسية شاملة أم ستعمق جراح الانقسام في الدولة اللاتينية المضطربة.

تم نسخ الرابط