ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مشاورات مصرية–عُمانية بالقاهرة لبحث تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف الإقليمية

وزير الخارجية و نظيره
وزير الخارجية و نظيره العماني - خلف الحدث

 

استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اليوم الأربعاء 7 يناير 2026، بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان، في إطار المشاورات الدورية والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين، وبحث سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية وتبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وتناول اللقاء علاقات التعاون الثنائي وبرامج العمل القائمة في مختلف المجالات، مع التأكيد على أهمية تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية وتوسيع آفاق التعاون بما يحقق المنافع المتبادلة والمصالح المشتركة للبلدين.

وعلى الصعيد السياسي، أكد الوزيران تطابق الرؤى وتكامل الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال الالتزام بقواعد القانون الدولي، والاحتكام للحلول السلمية، وتغليب صوت الحكمة والعدالة، بما يحفظ سيادة الدول وأمنها الوطني.

وجدد الجانبان موقفهما الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها الحق في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع التأكيد على ضرورة فك الحصار عن قطاع غزة وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية، وتهيئة الظروف اللازمة لإعادة الإعمار وعودة الحياة الكريمة للسكان.

وفيما يتعلق بالملف اليمني، أكد الوزيران دعمهما للحوار اليمني–اليمني الجاري في الرياض، بهدف التوصل إلى تسوية توافقية لقضية الجنوب اليمني، تمهيدًا لإقرار تسوية سياسية شاملة ومستدامة تحفظ سيادة اليمن ووحدته واستقراره، وتلبي تطلعات شعبه في الأمن والتنمية.

كما بحث الجانبان تطورات الأوضاع في جمهورية السودان، مشددين على أهمية دعم المؤسسات الوطنية، ووقف الاقتتال والتصعيد، وحماية المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية عبر الوكالات الأممية ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب دعم الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي توافقي يحفظ حقوق الشعب السوداني وسيادة بلاده واستقراره.

وفي ختام اللقاء، أعرب الوزيران عن اعتزازهما بمتانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط مصر وسلطنة عُمان، مؤكدين الحرص المشترك على مواصلة التنسيق والتشاور والتعاون البناء، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز أسس الأمن والاستقرار في المنطقة، تنفيذًا لتوجيهات قيادتي البلدين وتلبية لتطلعات الشعبين الشقيقين.

تم نسخ الرابط