لمكافحة المحتوى الإباحي المزيف.. الذكاء الاصطناعي يثير قلقاً مشتركاً بين لندن وواشنطن
أكد ديفيد لامي، نائب رئيس الوزراء البريطاني، أن نظيره الأمريكي جيه دي فانس اتفق معه على أن انتشار الصور الجنسية المولدة عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي للنساء والأطفال أمر "غير مقبول بتاتاً".
وأوضح لامي، في تصريحات لصحيفة "الجارديان" عقب لقائهما في واشنطن، أن فانس أعرب عن قلق بالغ إزاء استغلال هذه التكنولوجيا لتغذية المحتوى الإباحي المفرط على الإنترنت، رغم حماسه المعروف لتطوير التقنيات الذكية.
جدل عابر للأطلسي حول منصة "إكس" وبرنامج جروك
تأتي هذه التحركات وسط عاصفة من الجدل حول استخدام برنامج الدردشة الآلي "جروك" التابع لمنصة "إكس" في التلاعب بآلاف الصور ونزع ملابس النساء والأطفال رقمياً.
وبينما يطالب مؤيدو الرئيس دونالد ترامب بفرض عقوبات على المملكة المتحدة في حال حظر المنصة، يرى لامي أن مخاطر الذكاء الاصطناعي في هذا الصدد تتجاوز الخلافات السياسية، مشيراً إلى أن فانس كان "متعاطفاً" مع موقف لندن الصارم تجاه هذه التجاوزات المروعة.
اتهامات بالرقابة وتنسيق بريطاني أمريكي مكثف
ووصف إيلون ماسك، مالك منصة "إكس"، الحكومة البريطانية بـ "الفاشية" معتبراً أنها تبحث عن ذريعة للرقابة، إلا أن لامي شدد على أن التلاعب بصور النساء والأطفال عبر الذكاء الاصطناعي هو أمر "مشين وبشع".
وكشف نائب رئيس الوزراء البريطاني عن استمرار التواصل مع الإدارة الأمريكية بشأن هذه القضية الخطيرة، سعياً للوصول إلى صيغة تضمن الابتكار التكنولوجي مع حماية المجتمع من الانتهاكات الأخلاقية والجرائم الرقمية.