إيران.. حداد وطني لثلاثة أيام وانتقادات دولية واسعة للعنف ضد المحتجين
أعلنت الحكومة في إيران، اليوم الإثنين، الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام تكريماً لأرواح الضحايا الذين سقطوا خلال أعمال الشغب العنيفة التي شهدتها البلاد مؤخراً.
وشمل قرار الحداد كافة المؤسسات الرسمية في إيران، بعد سقوط قتلى من المواطنين وعناصر الأمن في مواجهات ميدانية، وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس تسعى فيه السلطات لتهدئة الشارع، تزاماً مع دعوات رسمية للمشاركة في مسيرات وطنية تنديداً بالفوضى التي طالت الممتلكات العامة والخاصة.
بزشكيان يتعهد بحل الأزمات الاقتصادية
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في كلمة متلفزة، أن الحكومة في إيران عازمة على معالجة المشكلات الاقتصادية والتقلبات الحادة في سعر الصرف التي كانت شرارة لانطلاق الاحتجاجات.
وشدد بزشكيان على أن أمن إيران خط أحمر، محذراً من محاولات أطراف خارجية استغلال المطالب المعيشية للمواطنين لزعزعة الاستقرار، كما دعا الشعب إلى التمييز بين المطالب المشروعة وبين أعمال التخريب التي ينفذها "مثيرو شغب" مدعومون من قوى أجنبية.
تنديد دولي بممارسات الأمن في إيران
على الجانب الآخر، واجهت السلطات في إيران موجة انتقادات دولية حادة من دول كبرى مثل ألمانيا وكندا، التي أدانت استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل لحماية حقوق الإنسان في إيران وضمان حرية التعبير.
وفيما تؤكد التقارير الحقوقية سقوط مئات الضحايا واعتقال الآلاف منذ بدء الاحتجاجات في أواخر ديسمبر الماضي، تصر طهران على أن الوضع بات تحت السيطرة الكاملة، وأن أجهزتها الأمنية تتعامل فقط مع "خلايا إرهابية" تستهدف أمن الدولة.