ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزارة الأوقاف توضح مفاهيم الإسراء والمعراج: معجزة ثابتة بالروح والجسد

أرشيفية
أرشيفية

أكدت وزارة الأوقاف أن رحلة الإسراء والمعراج تمثل معجزة فريدة في تاريخ النبوة، حيث وقعت قبل الهجرة النبوية لتكون مواساة للرسول ﷺ وتأكيداً على مكانته الرفيعة.

وأوضحت وزارة الأوقاف أن الإسراء هو السير ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، بينما المعراج هو الصعود إلى السماوات العلى وصولاً إلى سدرة المنتهى، مشيرة إلى أن هذه المعجزة ثابتة بنصوص القرآن الكريم وصحيح السنة المطهرة وإجماع علماء الأمة، وهي رحلة تمت بالروح والجسد معاً في حالة اليقظة.

الأدلة الشرعية وتوقيت الرحلة المباركة

استعرضت وزارة الأوقاف الأدلة القاطعة على المعجزة، مستشهدة بقوله تعالى في سورة الإسراء: {سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا}، وما ورد في السنة من حديث "البراق" الصحيح.

وأشارت وزارة الأوقاف إلى أن العلماء اتفقوا على وقوعها بعد رحلة الطائف وقبل الهجرة بعام، وذهب الكثيرون إلى أنها كانت في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب، لافتة إلى أن فرض الصلوات الخمس كان هو الهدية الكبرى للأمة الإسلامية خلال هذه الليلة المباركة التي تجلت فيها قدرة الله عز وجل.

الحكم والدروس المستفادة من المعجزة

بيّنت وزارة الأوقاف أن للإسراء والمعراج حِكماً بليغة، منها تطييب خاطر النبي ﷺ بعد "عام الحزن" وتطهير صف المؤمنين، بالإضافة إلى إثبات هيمنة رسالة الإسلام على الرسالات السابقة بإمامة النبي ﷺ للأنبياء في بيت المقدس بدولة فلسطين.

وشددت وزارة الأوقاف على أن الرحلة جسدت صوراً عملية للثواب والعقاب لترسيخ القيم الأخلاقية، مؤكدة أن الحق الذي عليه جمهور السلف والفقهاء هو وقوع الرحلة بجسده الشريف، وهو ما تؤيده ظواهر الآثار والآيات القرآنية.

تم نسخ الرابط