ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

موعد أذان الظهر ومواقيت الصلاة اليوم الخميس 15 يناير 2026 في القاهرة والمحافظات

موعد أذان الظهر ومواقيت
موعد أذان الظهر ومواقيت الصلاة

تمثل مواقيت الصلاة الركيزة الأساسية لتنظيم اليوم لدى ملايين المسلمين في مصر، ومع حلول يوم الخميس 15 يناير 2026، الموافق لمنتصف شهر رجب المبارك لعام 1447 هجرية، تزداد عمليات البحث حول المواعيد الدقيقة للأذان، خاصة صلاة الظهر التي تأتي في منتصف يوم العمل، وصلاة المغرب التي يحرص الكثيرون على صيام هذا اليوم تطوعاً وشكراً لله في ذكرى الإسراء والمعراج.

موعد أذان الظهر اليوم الخميس 15 يناير

تعتبر صلاة الظهر هي الصلاة الثانية في اليوم، ويرفع أذانها عند زوال الشمس عن وسط السماء. وبحسب الحسابات الفلكية للهيئة المصرية العامة للمساحة، جاءت مواعيد أذان الظهر في المدن الرئيسية كالتالي:

القاهرة: يرفع الأذان في تمام الساعة 12:04 ظهراً.

الإسكندرية: يتأخر الموعد قليلاً ليرفع في تمام الساعة 12:09 ظهراً.

أسوان: يرفع الأذان مبكراً في تمام الساعة 11:59 صباحاً.

بورسعيد: يرفع في تمام الساعة 11:59 صباحاً.

شرم الشيخ: يرفع في تمام الساعة 11:52 صباحاً.

جدول مواقيت الصلاة في القاهرة (العاصمة)

تعتمد أغلب القنوات الإذاعية والتليفزيونية توقيت القاهرة كمرجع أساسي، وإليك مواقيت الصلاة الخمس ليوم الخميس:

صلاة الفجر: 5:21 صباحاً.

شروق الشمس: 6:52 صباحاً.

صلاة الظهر: 12:04 ظهراً.

صلاة العصر: 2:54 عصراً.

صلاة المغرب: 5:16 مساءً.

صلاة العشاء: 6:38 مساءً.

فروق التوقيت بين المحافظات

يجب على القاطنين خارج العاصمة مراعاة فروق التوقيت التي قد تصل إلى أكثر من 20 دقيقة بين أقصى شرق مصر (حلايب وشلاتين) وأقصى غربها (السلوم). فبينما يرفع أذان المغرب في القاهرة الساعة 5:16 مساءً، نجد أنه يرفع في مطروح الساعة 5:31 مساءً، مما يستوجب على الصائمين والمصلين الدقة في متابعة التوقيت المحلي لمدينتهم.

أهمية صلاة الظهر في يوم الخميس

يحرص المسلمون في يوم الخميس على التبكير لصلاة الظهر، كونه يوماً تُرفع فيه الأعمال إلى الله عز وجل، كما يسبق يوم الجمعة المبارك. وفي عام 2026، ومع التحول الرقمي، توفر وزارة الأوقاف المصرية تطبيقات ومواقع رسمية تتيح معرفة "اتجاه القبلة" وأقرب مسجد لموقعك الحالي، مما يسهل على الموظفين والطلاب أداء الصلاة في وقتها.

إن الالتزام بـ مواقيت الصلاة اليوم، خاصة في هذا اليوم المبارك من شهر رجب 2026، هو تذكير يومي بمركزية العبادة في حياة المسلم. فكلما ارتفع نداء "الله أكبر" في موعد أذان الظهر، توقفت حركة الحياة الصاخبة لتعيد للروح سكينتها، وتمنح الإنسان فرصة لمراجعة نفسه وتقييم عمله. الصلاة ليست مجرد حركات تؤدى، بل هي "صلة" لا تنقطع مع الخالق، وهي المعراج القلبي الذي يستمد منه المؤمن قوته لمواجهة تحديات العصر.

في ظل تسارع وتيرة الحياة في عام 2026، تظل مواقيت الصلاة هي "ساعة الانضباط" التي لا تخطئ. إن الحفاظ على أداء الصلوات في أوقاتها، خاصة صلاة الظهر التي تتوسط انشغالاتنا، يعكس مدى تقديرنا لقيمة الوقت واحترامنا للنداء الإلهي. فاجعل من كل أذان محطة للتزود بالإيمان، ومن كل سجدة فرصة للدعاء لنفسك ولوطنك بالأمن والاستقرار.

تم نسخ الرابط