لتنفيذ اتفاق غزة.. ترامب يتجاوز اعتراضات نتنياهو ويُطلق المرحلة الثانية
دونالد ترامب يقرر المضي قدماً في خطة غزة رغم معارضة رئيس الوزراء الإسرائيلي، مؤكداً عبر مسؤولين أمريكيين أن إدارة الملف ستخضع للرؤية الأمريكية لا لسياسات نتنياهو.
صدام الأجندات بـ إدارة ترامب..
كشف موقع "أكسيوس" أن دونالد ترامب يرفض منح إسرائيل حق الفيتو على تكوين المجلس التنفيذي لإدارة قطاع غزة. وأوضح مسؤولون أمريكيون أن دونالد ترامب اختار فريقاً يضم تركيا وقطر لضمان استقرار المنطقة، رغم إصرار نتنياهو على تهميش دور هذه الدول، حيث يرسخ البيت الأبيض مبدأ القيادة المنفردة للملف بعيداً عن المساومات السياسية بداخل تل أبيب، في إطار استراتيجية تهدف لإنهاء النزاع عبر مسارات دبلوماسية يبلورها دونالد ترامب.
كواليس نزع السلاح..
تشير التقارير إلى أن خطة دونالد ترامب دخلت منعطفاً حاسماً عقب إشارات سرية من حماس بالموافقة على نزع السلاح. ويرتكز الجدول الزمني الذي وضعه دونالد ترامب على تخصيص الستين يوماً القادمة لتسريع هذه العملية، حيث وجهت الإدارة الأمريكية رسالة حازمة لنتنياهو بضرورة التركيز على الملف الإيراني وترك غزة للإدارة الدولية، بما يضمن تنفيذ المرحلة الثانية بداخل القطاع، وتفادي عودة القوات الإسرائيلية للقتال تحت وطأة الالتزامات التي يفرضها دونالد ترامب .
مستقبل "ديار غزة"..
رغم تشكك نتنياهو، يرى دونالد ترامب أن برنامجه يمثل المخرج الوحيد للأزمة دون الحاجة لتورط أمريكي مباشر في القتال. ويبلور هذا التحرك قدرة دونالد ترامب على فرض واقع جديد بداخل الأراضي الفلسطينية، حيث أكد المسؤولون أن النجاح المرتقب سينسبه نتنياهو لنفسه لاحقاً، بينما تواصل واشنطن تدشين لجان التكنوقراط وإعادة الإعمار، في رؤية شاملة يرسخها دونالد ترامب بداخل كافة المحافل الدولية لضمان صون الأمن الإقليمي وتحقيق السلام المستدام.