لمواجهة التهديدات الإقليمية.. خطة لتطوير سلاح البحرية الإسرائيلي قبل 2030
كشفت دوائر أمنية في تل أبيب عن نقاط ضعف حادة بداخل سلاح البحرية الإسرائيلي، طالبت بضرورة تسريع وتيرة إعادة تأهيل الأسطول البحري والانتهاء من إصلاحه الشامل قبل حلول عام 2030.
أخطاء إستراتيجية في سلاح البحرية الإسرائيلي..
أكد موقع "نتسيف" العبري أن محدودية الاستثمار في سلاح البحرية الإسرائيلي كان خطأً استراتيجياً يجب تفاديه فوراً لتعويض صغر حجم القوات البحرية مقارنة بسلاح الجو. ويسعى قادة الاحتلال لتحويل سلاح البحرية الإسرائيلي إلى ذراع استراتيجي فاعل يرتكز على مضاعفة القوات كمياً وكيفياً، عبر تسليح السفن بصواريخ "كروز" وباليستية قادرة على ضرب أهداف عالية القيمة.
تحديات البحر الأحمر..
وانتقد الخبير "إيلي بار أون" ضعف حضور سلاح البحرية الإسرائيلي في جبهة البحر الأحمر ومضيق باب المندب، واصفاً الوجود العسكري هناك بأنه "غير جدي" في مواجهة إيران والحوثيين. ويبلور هذا القصور حاجة سلاح البحرية الإسرائيلي لإنشاء منظومة هجومية قوية تحمي حركة الملاحة وصولاً لميناء إيلات، حيث يرسخ الخبراء حتمية الاعتماد على الغواصات ذاتية القيادة وتقنيات الليزر الدفاعية لتوفير الحماية الفعالة ضد الهجمات الصاروخية والسفن المتفجرة.
موازنة القوى..
تستهدف خطة تطوير سلاح البحرية الإسرائيلي في البحر المتوسط تأمين منصات الغاز وسواحل المدن من التسلل، مع خلق توازن عسكري أمام الحشد البحري المصري والتركي. ويؤكد المحللون أن سلاح البحرية الإسرائيلي يحتاج إلى تقنيات أكثر تقدماً لتأمين طرق النقل التجاري الدولي، في رؤية شاملة تشرع فيها الدوائر الأمنية لتنفيذ عمليات استخباراتية معقدة في مناطق نائية، بما يضمن حماية منشآت الطاقة الحيوية وصون "أوكسجين الطاقة" العبري .