ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مصر وقبرص تبحثان تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية

وزير الخارجية ونظيره
وزير الخارجية ونظيره القبرصي - خلف الحدث


عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم الأحد 18 يناير، مشاورات سياسية مع "كونستانتينوس كومبوس" وزير خارجية قبرص، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وتبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وقال السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الوزير عبد العاطي أشاد بالروابط التاريخية بين مصر وقبرص، مؤكدًا على أهمية استثمار الزخم السياسي الذي تحقق عقب القمة المصرية-القبرصية الأخيرة، واستمرار وتيرة الزيارات الثنائية والأنشطة المشتركة على جميع المستويات. كما شدد على ضرورة تفعيل وتنفيذ كافة الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين، بما في ذلك مذكرة التفاهم الخاصة باستقدام العمالة المصرية إلى قبرص.

وأضاف المتحدث الرسمي أن المشاورات تناولت تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، والبناء على نتائج المنتدى الاقتصادي الذي عقد على هامش القمم الثلاثية والثنائية الأخيرة في القاهرة، إلى جانب التركيز على ملف الطاقة في شرق المتوسط وربط حقول الغاز القبرصية بمصر لضمان أمن الطاقة للبلدين وتعزيز المكاسب المتبادلة.

وأشار الوزير عبد العاطي إلى تقديره للدعم القبرصي لمصر داخل الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أهمية تكثيف التعاون خلال فترة الرئاسة القبرصية للاتحاد في النصف الأول من العام الجاري، واستثمار المبادرات المشتركة لتعزيز التعاون المصري الأوروبي، في ظل العلاقات التي شهدت تعزيزًا بعد رفعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة وعقد القمة المصرية الأوروبية الأولى في بروكسل أكتوبر الماضي.

كما تبادل الوزيران وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية، في مقدمتها التطورات في قطاع غزة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي خطوات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي "ترامب"، وأهمية تنفيذ الاستحقاقات الخاصة بها، مع التأكيد على دعم مصر للجنة التكنوقراط الفلسطينية، ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، فضلًا عن جهود إعادة الإعمار وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

كما ناقش الجانبان التطورات في سوريا والسودان والصومال، مؤكدين ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية للحفاظ على وحدة الدول واحترام سيادتها، مع التشديد على استمرار التنسيق لتخفيف التصعيد والحد من التوترات، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة وأمن شرق المتوسط.

 

تم نسخ الرابط